أسفرَت الهجماتُ المستمرة لدولةِ الاحتلالِ التركية على إقليمِ شمال وشرق سوريا ولا سيَّما على المرافقِ الحيوية عن تدميرِ محطاتِ الكهرباء، لذا بُدئَ الاعتمادُ على المولداتِ الكهربائية لتوفيرِ الكهرباء للأحياء.
وبهذا الصدد أعربَ الأهالي عن استيائهم وسُخطِهم من استغلالِ أصحابِ المولدات, حيث أصبحت رسومُ الاشتراك بالأمبيرات عبئاً كبيراً يثقلُ كاهلَ الأهالي , لافتاً إلى اختلافِ تسعيرة الأمبيرات كلَّ شهر وتِكرارِ ارتفاعِ أسعار الاشتراكِ من قبلِ أصحابِ المولداتِ الكهربائية.
ومن جانبِه أكدَ الرئيسُ المشترك لمكتبِ المولداتِ الكهربائية محمود إسماعيل بكر بأنهم يبذلون جهودَهم لضبطِ تسعيرةِ الاشتراكِ بالأمبيرات, مؤكداً أنهم قاموا بتحديدِ التسعيرة, وأنهم يخالفون من يتجاوزُ هذه التسعيرة.
ويطالبُ أهالي قامشلو، الجهاتِ المعنيةَ في الإدارةِ الذاتية بتشكيلِ لجانِ متابعةٍ وضبطِ كلّ من يخالفُ القراراتِ التي تُصدَر ، وتحديدِ الأسعارِ لكلِّ المواد ، وليسَ فقط أسعارُ الأمبيراتِ والمحروقات.
