في اليومِ العالمي للمرور، الذي يصادفُ الرابع من أيار/مايو من كل ِعام، سلّطت المديريةُ العامة للمرورِ في شمالِ وشرقِ سوريا الضوءَ على واقع ِالسلامة ِالمرورية في المنطقة، مُعلنةً عن حصيلةِ الحوادث والمخالفات خلالَ الثلث ِالأول من العامِ الجاري، ودَعت للالتزامِ بقوانينِ السَير على الطرقِ في سبيلِ حمايةِ الأرواح وبناءِ مجتمعٍ آمن.
أعَلنتَ المديرية ُالعامة للمرورِ في شمالِ وشرق ِسوريا عن تسَجيلِ أكثر من ألفٍ ومئتي حادثِ سير ٍمنذُ بدايةِ العام وحتى نهاية ِنيسان. هذهِ الحوادث تَسبّبت بوفاةِ اثنينِ وثمانون شخصاً، فيما أُصيب ستمائة وثلاثةٌ وسبعون آخرون بإصابات ٍمتفاوتة الخطورة، فضلاً عن خسائرَ مادية كبيرة.
جاءَ ذلكَ خلالَ البيانِ الرسمي من مبنى القيادةِ العامة للمرور في مدينة ِالحسكة، الذي أُدلي بهِ من قبلِ العقيد أيمن إبراهيم بالعربية، والإدارية عائشة العلي بالكردية، جاءَ في إطارِ فعالياتِ اليومِ العالمي للمرور، حيث كَشفَت المديريةُ عن احصائياتِ الثلث ِالأول من العام الحالي.
وفي إطارِ جهودِها للحدِّ من هذه ِالاحصائيات في الخسائرِ في الأرواح والإصابات فضلاً عن الخسائرِ المادية وكذلكَ ضبطُ المخالفات, نظّمت المديريةُ ثلاثاً واربعونَ دورةً تدريبية للقيادة، تقدمَ إليها أكثرُ من أربعةِ آلافٍ وستمائةِ متدرب، بينما وزّعت اثنتانِ وعشرونَ ألفاً ومئتانِ وأربعاً وثلاثون رخصةَ قيادةٍ خلالَ نفسِ الفترة, وأكدَت استمرارهَا في تكثيف ِالحملاتِ المرورية، وتطبيقِ القوانين بصرامةٍ للحدِّ من الحوادث ِوحمايةِ الأرواح.
وفي ختامِ بيانِها، وجّهت المديريةُ عدةَ توصياتٍ للمواطنين، شدّدت فيها على أهميةِ الالتزام بالسرعةِ المحددة، استخدامُ حزام ِالأمان، تجنبُ استخدامِ الهاتفِ أثناءَ القيادة، والتأكدُ من سلامةِ المركبة قبلَ الانطلاق والالتزام ُبقوانينِ السير كواجبٍ وطني وأخلاقي، مؤكدةً أنَ سلامةَ الطريق مسؤوليةُ الجميع، وأن التقيّدَ بالقوانينِ هو السبيلُ لحمايةِ الأرواح وبناءِ مجتمعٍ آمن.
