تَحت شعار ” العدالةُ الانتقالية في سوريا وآفاقُ تَطبيقِها”، عُقدت اليوم ندوةٌ من قبلِ مكتبِ المرأة في مجلسِ سوريا الديمقراطية في صالةِ زانا بمدينةِ قامشلو.
شَهِدت الندوةُ حضورَ العشرات ِمن النساءِ السوريات من كافةِ مكوناتِ المنطقة وممثلاتِ الإدارة ِالذاتية والأحزاب السياسية والاتحاداتِ النسوية ونساءٌ من مجلسِ سوريا الديمقراطية، ومجلس المرأةِ السورية، ومنظمةِ سارة، وكافةِ منظماتِ المجتمعِ المدني النسائية.
بَدأت الندوةُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، ثم أَلقت رئيسةُ مكتبِ المرأة في مجلسِ سوريا الديمقراطية جيهان خضرو كلمةً تناوَلت فيها دورَ المرأة وخاصةً بعد َسقوطِ النظام, وما تَعرّضت لهُ النساءُ من مجازرَ وانتهاكات، بالإضافةِ إلى الوضعِ السياسي العام ودورُ المرأةِ فيهِ بشكلٍ موسّع.
وأدارَت الندوة الإداريةُ في مكتبِ المرأة في مجلسِ سوريا الديمقراطية هندرين محمد، وتَضمنَت الندوة العديدِ من النقاشاتِ حولَ دورِ النساء في العدالةِ الانتقالية في سوريا وتَوقعاتِ بنيتِها وتَطبيقها، وكذلك َما تَعرّضت له النساءُ السوريات من انتهاكاتٍ ومجازر، خصوصاً في المناطقِ الخارجةِ عن سيطرةِ النظام، وكيفَ يجبُ أن يكونَ دورُ المرأة في سوريا المستقبلية, واختُتمت الندوةُ بجملةٍ من المقترحاتِ والتوصيات.
