قبلَ يومين، ومن دونِ صدورِ أيّ قرارٍ رَسمي من الجهاتِ المعنية، ارتفع َسعرُ ليترِ المازوت الحر في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا إلى ستةِ آلافٍ ومئتي ليرةٍ سورية وفي السابق، كانَ سعرُ ليترِ المازوت اربعةُ آلافٍ ومئةِ ليرةٍ سورية، وحتى الآن، لم يَصدُر أيُّ قرارٍ أو تَصريحٍ رسمي بشأنِ ذلكَ وإنما أصحابُ محطاتِ الوقود قاموا برفعِ السعر والبيع وفِقاً لذلك, في هذا السياق عبّرَ أهالي مدينةِ قامشلو عبرَ فضائتِنا عن استيائِهم من هذا القرار ، مؤكدينَ ثقتهم بأن َإدارتَهم الذاتية ستَستَمعُ إليهم وتعيدُ خفضَ سعرِ المازوت.
قبل َيومين، ومن دون ِصدورٍ أيّ قرارٍ رسمي من الجهات ِالمعنية، ارتفع َسعرُ ليترِ المازوت الحر في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا إلى ستةِ آلافٍ ومئتي ليرة ٍسورية, وفي السابق كانَ سعرُ ليترِ المازوت أربعةُ آلافٍ ومئةِ ليرةٍ سورية، ووفقاً للسعرِ الحالي، فإن الزيادة بَلغت حوالي عشرونَ بالمئة لكن سعرَ ليترِ المازوت الخَدمي بقيَ على حاله.
وأثارَ ارتفاعُ تَسعيرةِ مادة ِالمازوت استياءَ المواطنين فالكثيرُ من الأهالي يعتَمدونَ بشكلٍ أساسي على مادةِ المازوت, وفي َصددِ هذا الموضوع رصَدَت اليوم عدسةُ روجآفا آراء أهالي قامشلو حولَ التسعيرة الجديدة للمازوت الذينَ طالبوا في مناشداتِهم الإدارةَ الذاتية بالرجوعِ عن هذهِ التسعيرة وخفضها كما كانَت في السابق.
هيثم شيخو علو أحد أهالي قامشلو قال إن تسَعيرةَ المازوت في السابق كانَت انسب وكانَ الجميعُ راضٍ عنها وأما الآن بعدَ أن أصَبحت بهذا السعر الجديد باتَت غيرُ مناسبةٍ للأهالي.
ومن جهتهِ اشارَ “دلوفان علي سليمان” من قامشلو أن ارتفاعَ تسعيرةِ المازوت لهُ تاثيرٌ كبير ٌعلى كلِ شيء في المنطقة بالمجمل ليسَ فقط وسائل النقل لأن كلّ شيء مرتبطٌ ببعضه.
الجديرُ بالذكرِ أن غلاءَ سعرِ المازوت ينعكس ُعلى اسعارِ الخدماتِ والسلع الأخرى وجميع مناحي الحياة بدءاً من اجورِ النقل ووصولاً إلى المنتجاتِ الغذائية ما يزيدُ من معاناة ِذوي الدخل ِالمحدود أو الأسر التي لا تَملكُ معيلاً في الوقت الذي تشهدُ فيهِ المنطقةُ جفافاً وغياباً للموسمِ الزراعي.
