خَرجَ المئاتُ من أهالي تل حميس في مسيرةٍ حاشدة تنَديداً بعرقلة ِوصول ِقوافل ِالمساعدات الإنسانية المقدّمة من إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا إلى الساحلِ السوري, كما استنَكروا الانتهاكاتِ والمجازرِ المُرتكبة بحقِ المدنيين في الساحلِ السوري ووصفَوها بالعارِ الإنساني.
انَطلقَت يومَ الخميس الفائت العاشر من نيسان، من مدينة ِقامشلو القافلةُ الثانية من المساعدات ِالإنسانية المقدّمةِ من أهالي إقليم ِشمال ِوشرقِ سوريا إلى مناطقِ الساحل، وهي تحملُ قرابةَ اربعة َعشرَ ألف َسلة ٍغذائية وصحية، وأطناناً من مادة ِالطحين ووَصلت القافلةُ إلى معبرِ مدينةِ الطبقة، وتابعَت مسيرتَها نحوَ الساحل، لكنَ قواتٍ من سلطةِ دمشق منَعتها من العبورِ لتعودَ القافلةُ إلى الطبقة.
وتَنديداً بهذا العمل المؤسف والمُخزي, خَرج َالمئاتُ من أهالي تل حميس بمسيرة ٍجماهيرية لعرقلةِ وصولِ قوافل ِالمساعداتِ الإنسانية المقدّمةِ من إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا إلى أهالي الساحل المنكوبين, كما اسَتنَكر المحتجونَ الانتهاكاتِ والمجازرِ المُرتكبة بحقِّ المدنيينَ في الساحلِ السوري ووصفوها بالعارِ الإنساني.
بَدأت المَسيرة ُمن أمامِ مجلسِ مدينةِ تل حميس بمشاركةِ المئات ِمن الأهالي والتنظيماتِ النسائية وحزبِ الاتحادِ الديمقراطي وحزب المحافظين وصولاً إلى دوارِ الشهداء.
وبعدَ وصولِ المسيرة إلى دوار ِالشهداء, وقفَتَ الحشودُ دقيقةَ صمتٍ ثم اُلقيت عدّةُ كلماتٍ منها باسمِ موتمرِ ستار والتي طالبَت بفتح ِممراتٍ آمنة لدخولِ المساعداتِ فيما عبّرَ بيانُ مجلسِ مدينةِ تل حميس عن التَضامنِ مع أهالي الساحل, واستنَكروا الانتهاكاتِ والمجازرة بحقِّهم, فيما أكدَ عددٌ من الأهالي المشاركينَ في الاحتجاج على وحدةِ المصيرِ السوري
وانتَهت المَسيرةُ بالتأكيدِ على ضَرورةِ إيصالِ المساعدات إلى مستَحقيها, وطالبوا بفَتحِ ممرات ٍإنسانية ومحايدة والسماحِ للمبادراتِ الشعبية بالوصولِ إلى المتضررينَ بعيداً عن التدخلاتِ العسكرية والسياسية.
