محمد حاجي شابٌّ من مقاطعةِ الرقة اتَّخَذَ من فِكرةِ المطعم المتنقِّل، مشروعاً له كمَصدرٍ للرِزقِ ، ومهنةٍ تحقِّقُ له الاكتفاءَ الذاتي، محمد الذي عَملَ على تطويرِ خبراتِه التي اكتَسبَها عن طريقِ المطاعم التقليدية في صِغَرهِ لتتحولَ لمقوِّمٍ أساسيٍّ لدفعِ مشروعِه الصغير نحوَ الأمام وبتكاليفَ بسيطة .
للمزيد في سياق تقريرنا هذا :
محمد حاجي ” أحدُ أبناءِ مدينةِ الرقة عَمِلَ على تطويرِ خبراتِه التي اكتَسَبَها عن طريقِ المطاعِمِ التقليديةِ في صِغَره ، بهدَفِ إنشاءِ مشروعٍ يُكسِبُه الاكتفاءَ الذاتي ، حيثُ اتَّخَذَ من فكرةِ ” المطعم المتنقِّل ” مشروعاً خاصاً له ليَتَّخِذَ من الساحاتِ العامة ومراكزِ المدينة، مكاناً له .
كاميرا روج آفا التَقَت مع الشاب محمد حاجي وقال إنه بدأَ بالعملِ في المطاعم بعُمرِ الثالثةَ عشرةَ ، وعندما اكتسَبَ الخِبرات أصبَحَ لديه حلمٌ بإنشاءِ مشروع ٍخاصٍّ به .
محمد حاجي تَحدَّى كافةَ الظروفِ بإمكانياتِه البسيطة ، و بدأَ مشروعُ مَطعمِه المتنقِّلِ الذي اعتمَدَ فيه على خِبرتِه التي تميَّزَت بخِفَّةِ الحركة إلى جانبِ تقيُّدِه بمعاييرِ النظافة والصحةِ التي أكسبَتْه المزيدَ من الإقبال .
وتتميز ” المطاعم ُالمتنقلة ” بالمرونةِ والأرباحِ العالية مقارنةً بالمطاعِمِ التقليدية ، موفرةً فُرَصَ عملٍ للكثيرِ من الفئةِ الشابة بتكاليفَ بسيطة ، من خلالِ السيارات ، حيث يتمُّ تدويرُها لتُصبِحَ مَطعماً مصغَّراً يضمُّ المُعدَّات مثل الغاز ، والصاج ، والأوعيةِ البلاستيكة ، وأوراقِ التغليف ، لتقديمِ المأكولاتِ السريعة ” والغربية ” مثل التشيز برغر والساندويتش والعديدِ من الأصنافِ المُدخَلَةِ حديثاً والتي تتمتَّعُ بالفوائدِ الغذائية .
