قصة عبد الله حسو و”النحل الكردي” .. قصة كُتبت فصولها بعشق

admin
2 Min Read

في قرَيتهِ الصَغيرةِ وفي أرضِ منَزلهِ التي جَعلَ منها مَنحلةً لتربيةِ النحل ، في قصةِ حبٍ لا تنتهي، فصولها كُتبت، منذُ زمنٍ بعيد، العم عبدالله حسو ، وجدَ فيها سعادةً مختلفةً فكانَ الَشغفُ وراءَ تَعلّقهِ في تَعلّمِها من والدهِ.
المزيد عن قصةِ العم عبدالله وتربيةِ النحل في التقرير التالي :

على أزيزِ النحل التي يرى فيها معزوفةً يَدندنُها النحلُ بينَ أُذنيهِ بلا جَزع، مُتَنقّلةً عن يمينهِ وشماله ِتارة ، وتراها تَجلسُ بينَ أكتافه أو على رأسهِ , وتارةً أخرى في قصةِ عشقٍ لا تنتهي ما بينَ أسراب ِالنحل ومربيها، عبدالله حسو، الذي وَرِثَ مهنةَ ترَبيةِ النحلِ عن والدهِ.

عبد الله حسو، ذو الـثمانية والستون ربيعاً من قريةِ اعبريه ، شمالِ بلدةِ جل آغا. يقولُ إنه وَرِثَ مِهنةَ ترَبيةِ النحلِ عن والده، ويتابع: أعملُ في هذا العملَ مع والدي منذُ صغري، وأصبحَ جزءًا من حياتي”.

العم عبدالله تَحدَث َعن كيفيةِ تربيةِ النحل والتعامل معها ومع مواعيد جَني الرحيقِ لَصنعِ العسل قائلاً : النحل يبقى في المناحل من شهرِ كانون الثاني إلى شهر ِآذار ، للحِفاظِ على طاقتهِ, وعندَما يأتي شهرُ نيسان ومع تَفتحُ الأزهارِ تَخرجُ النحلات بحثًا عن الطعام.

العم عبدالله أعربَ عن قلقهِ إزاءَ قلّةِ الأمطار وقلّةِ الأزهار، وخطرُ ذلكَ على حياةِ نَحلهِ قائلاً: “إذا لم تَتَفتح البراعمُ ولم تتَراكم خلايا الرحيق وحبوبُ اللقاح بشكلٍ كافٍ، فلن يزدادَ عددُ النحل وربما يموت”.
هذا ولفَت العمُ عبدالله إلى الفائدة ِالمادية التي يَجنَيها من ترَبيةِ النحل التي أصبحت مهنتهُ ومصدرَ رزقٍ له ولعائلتهِ، مشيراً إلى الفوائدِ الصحية والقيمة الغذائية العالية للعسلِ الطبيعي، مؤكداً أن َحبّهُ لهذهِ المهنة وللمنطقه ادّى إلى تسميةِ نحلةِ بالنحلِ الكردي.

 

 

 

 

 

 

Share This Article