نظّم اتحادُ المثقفينَ في مقاطعةِ الجزيرة حفلَ توقيعِ كتابٍ باسم ” اللغة الكردية ” للكاتبِ والباحثِ اللغوي القدير الكردي دحام عبد الفتاح, وذلكَ في حديقة ِالقراءة في حي تل حجر, والجديرُ بالذكرِ أن الكتابَ الذي تمّ تَوقيعهُ بقيَ محجوزاً لدى الأمنِ العام التابعِ للنظام ِالسابق في مدينةِ قامشلو لمدةِ سبعٍ وعشرينَ سنة.
للمزيد في سياق التقرير التالي:
نظّم اتحادُ المثقفين َفي مقاطعةِ الجزيرة حفلَ توقيع ِكتابٍ باسمِ اللغةِ الكردية “زماني كوردي” للكاتبِ والباحث اللغوي الكردي دحام عبد الفتاح, وذلكَ في حديقةِ القراءة بمدينة ِالحسكة بحضورِ نخبةٍ من المثقفين والشعراء والكتّاب وبعضُ الناشطين المدنيين, وبمشاركةِ وفودٍ من الأحزاب والمجالس.
تم إصدارُ الكتاب سنة الف وتسعمائة وثمانية وتسعين في العاصمةِ اللبنانية بيروت, ليتم أرسالهُ لسوريا فيما بعد, لنَشرهِ إلا أنهُ تمّ حجزُ نسخِ الكتاب من قبلِ الأمنِ العام التابعِ للنظامِ السابق في مدينةِ قامشلو وتم منعُ نشرها.
بدأ حفلُ التوَقيع ِبكلمة ٍمن الكاتبِ دحام عبد الفتاح عن كتابه, والصعوباتِ التي واجهها وكيفَ تم ّحجزُ كتابهِ من قبلِ النظام ِالسابق بسببِ سياسةِ الاستبداد والإنكار ولأنه كانَ مكتوباً باللغةِ الكردية.
وذكرَ الكاتبُ دحام عبدالفتاح إنه كانَ يملك ُعدّةَ كتبٍ مكتوبةٍ باللغةِ الكردية ووصفَ فرحتهُ بسماعِ خبرِ العثور على كتابهِ بأنه كالأب الذي َسمِعَ بخروجِ ولدهِ من السجن بعدَ سبعٍ وعشرين عاماً.
وأختُتم الحفلُ بتوقيعِ نسخِ الكتاب من الكاتبِ وتوزيعهُ على الحضور, كما تم ّتقديمُ درعٍ تكريمي للباحثِ من قبلِ اتحادِ المثقفين في مقاطعةِ الجزيرة تقديراً لجهودهِ في إثراءِ الأدب الكردي.
يُذكر أنَ الكاتب دحام عبد الفتاح وُلِد في قرية بللي بالقربِ من مدينةِ عامودا عام الف وتسعمائة واثنانِ واربعون ودرسَ اللغةَ العربية في جامعة ِحلب، وعمِلَ كأستاذٍ للغةِ العربية لمدةِ خمسة ٍوعشرون عاماً وبدأ بكتابةِ الشعر ِوالمقالات باللغة ِالعربية، وفي عام الف وتسعمائة وثمانية وسبعين، قرّرَ التوجه إلى العمل ِبالثقافةِ الكردية والكتابة باللغة ِالكردية، وأصبحَ أحدُ أبرزِ المدافعين َعن اللغةِ الكردية في مختلفِ المحافلِ الثقافية.
