شيّعَ اليوم أهالي مقاطعةِ الفرات جثمانَ عضوةِ قِوى الأمن الداخلي الشهيدة رونيدا إلى مثواها الأخير في مزارِ الشهيدةِ دجلة في كوباني
والشهيدةُ رونيدا هي الأختُ الكبرى للأطفالِ السبعة الذينَ استُشهدوا في مجزرةِ قرية برخ بوطان بريفِ كوباني ,وكانَت قد أُصيبت لحظة َالمجزرة واستُشهدت يومَ أمس متأثرةً بإصابتِها ولم يبقى من الأسرة ِإلا الطفلةُ نارين عثمان فقط.
وبَدأت المراسمُ بدقيقةِ صمتٍ ثم أُلقيت عدّة ُكلماتٍ عزّت ذوي الشهيدة وعاهدَت بُمجملِها بالمضيِ قدماً على درب ِالشهداء حتى تحَقيقِ النصر
واختُتمت المراسمُ بقراءةِ وثيقةِ الشهيدة وتَسليمُها لذويها ليوارى جثمانُها الثرى وسطَ ترديدِ الشعارات التي تُمجد الشهداء
