الإدارة الذاتية لمقاطعة الفرات تستذكر انتفاضة قامشلو 12 من آذار 2004

admin
3 Min Read

اسَتذَكرت الإدارةُ الذاتيةُ لمقاطعة ِالفرات انتفاضةَ قامشلو الثاني عشر من آذار الفين واربعة في ذكراها الحادية والعشرين, وثمّنت الاتفاقية التي عَقدَها قائد ُقواتِ سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي مع رئيسِ المرحلةِ الإنتقالية السيد أحمد الشرع لوقفِ الحرب على كافةِ الأراضي السوريةتمَرُ الذكرى الحادية والعشرون على انتفاضةِ قامشلو الثاني عشر من آذار الفين واربعة في وقتٍ تَشهدُ فيهِ سوريا والشرقُ الأوسط والعالم تَطوراتٍ استثنائية تَؤكدُ برمّتِها بأنَ تغَيّراً يطالُ بُنيةَ نظامِ العلاقاتِ الدولية ليفضي إلى أشكالٍ مغايرة عمّا سبق

في هذا السياق, استَذكرَت الإدارةُ الذاتية في مقاطعةِ الفرات في الذكرى الحادية والعشرون انتفاضةَ قامشلو وذلكَ من خلال ِالإدلاءِ ببيان

ونَصّ البيانُ بأنَ انتفاضةَ قامشلو كانَت ردّاً على المجزرةِ الدموية التي ارتَكبتَها قواتُ النظامِ السوري وأجهَزتهُ الأمنية في الملعبِ بمدينةِ قامشلو لخَلقِ فتنةٍ بينَ المكونِ الكردي والعربي على خَلفيةِ مباراةٍ رياضية بينَ فريقي الفتوة من دير الزور والجهاد من قامشلو, واستكمالاً للمَخططِ قامَت قواتُ النظامِ وبإيعازٍ من المسؤولينَ الأمنين بإطلاقِ الرصاصِ على المدنيينَ العزّل, ونتيجةً لذلكَ سقط َالعديدُ من الشهداءِ والجرحىكما وثمّنت الإدارةُ الذاتيةُ الديمقراطية الاتفاقية التي عَقدَها قائدُ قواتِ سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي مع رئيسِ المرحلةِ الإنتقالية السيد أحمد الشرع لوقفِ الحرب ِعلى كافةِ الأراضي السورية ووأدِ الفَتنةِ الطائفية والحرب الأهلية التي تتَعَرضُ لها سوريا منذ اربعةَ عشرَ عاماً دونَ أقصاءِ أيّ مكونٍ أو طائفةٍ في سورية تَعددية لامركزية, سوريا لكلِ السوريين

حزب الاتحاد الديمقراطي في حلب يستذكر انتفاضة 12 من آذار في قامشلو

وفي السياقِ أصَدرَ حزبُ الاتحادِ الديمقراطي بياناً يسَتذكرُ فيهِ انتفاضةَ الثاني عشر من آذار في قامشلو وذلك َفي دوار الزيتون الواقع في حي الأشرفية بمدينة حلب قرئ باللغتي الكردية والعربية اسذكروا فيها شهداء انتفاضة الثاني عشر من اذار

الجَديرُ بالَذكر ِأن انتفاضةَ قامشلو كانَت انتفاضة ًكُرديّة اندَلعت إثرَ أعمالِ شَغبٍ في مباراةِ كرةِ قدمٍ في قامشلو، ووقَعت هذِه الأحداث بتاريخِ الثاني عشر من آذار عام الفين واربعة في مدينةِ قامشلو ، حيث انَدلعت مواجهاتٌ عنيفة بينَ الكردِ وبعضَ المشجعين من دير الزور على مدرّجاتِ الملعب وبتحريضٍ من قِوى الأمنِ بنظامِ البعث وبعضُ المسؤولين مثل محافظ الحسكة آن ذاك المَدعو سليم كبول ، ثم امتَدت الاضطراباتُ إلى بقيةَ المناطقِ الكردية واستَمرت لستةِ أيامٍ على التوالي.

Share This Article