اللقاء التشاوري الثاني لمنصة الحوار الوطني النسوي السوري

admin
2 Min Read

نظَّمَت مِنصةُ الحوارِ الوطنيِّ النسويِّ السوري لقاءَها التشاوريِّ الثاني تحتَ عنوان “دورُ المرأة في بناءِ سوريا الجديدة”، في مجمع سيزار الواقعِ في حيِّ السريان بمدينة حلب، و بحضورِ ما يُقاربُ ستين سيدةً من ناشطاتٍ مدنياتٍ وصحفياتٍ وأكاديمياتٍ وناشطاتٍ سياسيةٍ واجتماعيةٍ ونسويةٍ وممثلاتٍ عن الكُتلِ والأحزابِ السياسية والفعالياتِ النسوية.
اللقاءُ بدأَ بتعريفِ مِنصةِ الحوارِ الوطنيِّ النسويِّ السوريِّ وهدفها ، من قِبلِ زينب قنبر عضوةُ المؤسسةِ للمنصة .
من ثم ألقَت جيهان خضرو عضوةٌ في المنصة كلمةً افتتاحية، أشارَت من خلالِها إلى نضالِ المرأة ودورِها الفاعل عبرَ التاريخِ والثورةِ السورية .
كما لفتَت إلى ضرورةِ توحيدِ الجهود من أجلِ سوريا الجديدة، وضَمانِ حقوقِ المرأة وتَمكينِها في كافةِ المجالاتِ من خلالِ الاستجابةِ الفوريةِ لمُتطلَّباتِ النساءِ السورياتِ ومُشاركتِها في صُنعِ القرارِ السياسي، و تمثيلِ النساءِ بفعاليةٍ في مُحادثاتِ السلام، والمفاوضات، وصياغةِ الدستور، وعملياتِ بناءِ السلام.
وبهذا الصدد أكدَت مشاركاتٌ في اللقاء ، على أهمية هكذا لقاءاتٍ لتعزيزِ دورِ المرأة في بناءِ المجتمع وتحقيقِ أهدافِها في الحريةِ والمساواة .
واستُكمِلَ اللقاءُ بالنقاشات ، ليتم التوافُقُ على جملةٍ من المُخرَجاتِ أبرزُها :
– ضرورةُ توحيدِ الرُّؤَى والجهودِ ورصِّ الصفِّ النَّسويِّ والتوافُقِ في الأهدافِ الاستراتيجيةِ لضَمانِ المشاركةِ الفعالةِ للمرأة في كافةِ مراحلِ العمليةِ السياسية التي تُعَدُّ شرطاً أساسياً لإنجاحِ العمليةِ الانتقاليةِ والتغييرِ في البلاد’
– استمرارُ الحوارِ النسويِّ الوطنيِّ السوريِّ وترسيخُ مفهومِ التشاركية كحلٍّ أساسيٍّ لبِناءِ سوريا الجديدة وضمانِ السلمِ الأهلي.
ليُفتَحَ بابُ المداخلاتِ أمامَ النساءِ الحاضِراتِ لإبداء رأيهِن، وما هي مقترحاتِهِن وما هي حاجاتُ المرأةِ السورية.
في نهايةِ اللقاء انتُخِبت ممثلةٌ عن المنصة كنواةٍ لمدينةِ حلب.
وخرَجَ اللقاءُ ببيانٍ ختاميٍّ ومخرجاتٍ قرأتْها المرشدةُ النفسية خانم علو، ومن أبرزِ ما جاءَ فيه:
– الالتزامُ وتنفيذُ القوانينِ والمعاهداتِ الدولية التي تخُصُّ المرأةَ كاتفاقية سيداو والقرارُ الدولي ألفٌ وثلاثمائةٍ وخمسةٌ وعشرون .
-فصلُ الدين عن الدولة كأداةٍ لتعزيزِ الديمقراطية وضمانٍ لوحدةِ و استقرارِ سوريا ولضمانِ حقوقِ جميعِ الطوائف.
-العملُ على توسيعِ القاعدةِ النَّسويةِ في محافظةِ حلب.

Share This Article