مجلس سوريا الديمقراطية يعقد ندوة حوارية في البيت الإيزيدي بتربسبيه حول آفاق الحل في سوريا

admin
2 Min Read

عَقدَ مكَتبُ العلاقاتِ لمجلسِ سوريا الديمقراطية ندوةً حواريةً في البيتِ الإيزيدي بتربسبيه تحتَ شعار “آفاقُ الحلِ في سوريا بمشاركةِ العشرات ِمن مكوناتِ المنطقة من الكردِ والعرب ِوالسريان إلى جانبِ شيوخِ ووجهاءِ العشائر وممثلينَ عن الأحزابِ السياسية ومؤسساتِ الإدارةِ الذاتية.

بمشاركةِ ممثلينَ عن أحزابٍ سياسية وشيوخُ عشائر ورجالُ دينٍ ومؤسساتِ الإدارةِ الذاتية, عَقدَ مكتبُ العلاقاتِ لمجلس ِسوريا الديمقراطية ندوةً حواريةً في البيتِ الإيزيدي بتربسبيه تحتَ شعار “آفاقُ الحلِّ في سوريا” حَضرها أيضاً العشراتُ من مكوناتِ المنطقة من الكردِ والعربِ والسريان.

وأدارَ الندوة كلاًّ من جاندا محمد نائبةُ الرئاسةِ المشتركة لمجلسِ سوريا الديمقراطية وحكمت الحبيب الرئيسُ المشترك للمجلس ِالتشريعي في مقاطعة ِالجزيرة.

وأشارَ المحاضرونَ إلى أن تَدخلَ الاحتلالِ التركي باتَ بشكلٍ أعمق في الشأنِ السوري منذ سقوط ِنظام الأسد، من خلالِ الضغطِ على سلطةِ دمشق لإعاقة ِالتوَصلِ إلى حلٍ سياسي, وأكدَوا أن سوريا بحاجةٍ إلى حوارٍ شامل يشاركُ فيه ِجَميعُ السوريين لبناءِ حكومةٍ ودستورٍ يَعترَفُ بحقوقِ جميعِ المكوناتِ, وأكدَوا أن قواتِ سوريا الديمقراطية تُعد نواةً لجيشٍ وطني سوري، وأنه لا يمكنُ تَحقيقُ حلٍّ دونَ مشاركةِ جَميعِ السوريين بمخَتلفِ أطيافهم ومكوناتِهم.

وفي مداخلاتِهم، أكدَ شيوخُ العشائر والأحزابُ السياسية أنَ المؤتمر َالوطني الذي يُعقد في دمشق لا يمثلُ مكوناتِ شمالِ وشرقِ سوريا، وإن المشاركينَ فيهِ من المنطقة لا يمثلون َسِوى أنفسهم ,ودَعوا الإدارةَ الجديدة في دمشق لإنجاحِ الحوارِ مع شمالِ وشرقِ سوريا.

وفي الختام, دَعا المشاركونَ والمشاركات إلى تَعميمِ النموذجِ الديمقراطي لشمالِ وشرقِ سوريا في عمومِ سوريا لبناءِ دولةٍ ديمقراطية تَحفظُ وحدةَ الأراضي السورية وحقوقِ مواطنيها.

Share This Article