اليوم العالمي للغة الأم.. صون للتراث الثقافي وحماية للغة من الاندثار

admin
1 Min Read

يصادِفُ اليوم الحادي والعشرين من شباط اليومُ العالميُّ للغةِ الأم, والذي يمثِّلُ رُبعَ قِرنٍ من الجهودِ الحثيثةِ المبذولةِ من أجلِ صَونِ التنوعِ اللغويِّ وتعزيزِ استخدامِ اللغاتِ الأم, والتَّشديدِ على الدورِ الأساسيِّ لحِفظِ اللغةِ في صونِ التراثِ الثقافي .
يصادِفُ اليوم الذكرى السنويةَ الخامسةَ والعشرين للاحتفال باليومِ العالميِّ للغةِ الأم, وقد أُعلِنَ عنه للمرةِ الأولى من قِبلِ منظمةِ اليونسكو في السابع عشرَ من تشرين الثاني عامَ ألفٍ وتسعمائةٍ وتسعة وتسعين , وتمَّ إقرارُه رسمياً والاحتفالُ به من قبلِ الجمعيةِ العامة للأممِ المتحدة عام ألفين 0
ومع ذلك فالعديدُ من اللغاتِ البالغةِ ثمانيةِ آلافٍ وثلاثمائةٍ وأربعٍ وعشرين لغةً الموجودةِ حالياً في العالم معرَّضةٌ لخَطرِ الاختفاء بسبَبِ العولمة والتغيُّراتِ المجتمعية.
في سوريا كانت اللغةُ الكردية واللغاتُ الأخرى ضحايا للسياسةِ الشوفينية أثناءَ حقبةِ النظامِ البعثيِّ البائد، وتم إحياؤُها مع ثورةِ روج آفا، حيثُ أفسَحَتِ الثورةُ المجالَ لكلِّ شخصٍ ليتعلَّمَ بلغَتِه الأم بكلِّ حرية، ويبحثَ عن تاريخِ لغتِه.
أهالي إقليمِ شمالِ وشرق سوريا باركوا للعالمِ أجمع بحلولِ يومِ اللغة الأم, وأعربوا عن فرحتِهِم لتَلقِّيهم التعليمَ بلغَتِهِم الأم.

ففي مناطقِ الإدارةِ الذاتية الديمقراطية تم تطبيقُ نظامٍ تعليميٍّ يقضي بتعلُّمِ كلِّ فردٍ بلُغَتِه الأصلية إلى جانبِ لُغاتٍ مَحليةٍ وأجنبية, معتبرةً أن اللغةَ أساسُ الوجود ,مستندةً بذلكَ على مفهومِ الأمةِ الديمقراطية.

Share This Article