المؤسسات الإعلامية والحقوقية في قامشلو تسلّم الأمم المتحدة رسالة إدانة للاحتلال التركي لاستهدافه الصحفيين

admin
2 Min Read

سلّمَ اتحادُ الإعلامِ الحر واتحادُ إعلامِ المرأة ومنظمةُ حقوقِ الإنسان في سوريا، رسالةً إلى الأممِ المتحدة للتَنديد ِبالهجَماتِ التركية المُستمرة على الصحَفيين في شمالِ وشرقِ سوريا, وطالبوا بفَتح ِتَحقيقاتٍ لمُحاسبة ِدولة ِالاحتلالِ التركية عبرَ محكمةِ الجناياتِ الدولية.

تنَديداً باستهدافِ الاحتلال ِالتركي للصَحفيين, شهِدت مدينة ُقامشلو وقفةً احتجاجية أمام َمقرِ مفوضيةِ الأمم ِالمتحدة، حيث رفَعَ العشراتُ من الصحفيين َوالصحفيات وناشطي حقوقِ الإنسان لافتاتٍ كُتبت عليها شعاراتٍ باللغةِ الإنكليزية، أبرزُها “يَجبُ على الدولةِ التركية أن تُطبّقَ القرار ثمانية وستين – مئة وثمانية وستين بشكلٍ فوري، حريةُ التَعبير حقٌّ للجميع، تركيا تخَافُ من الحقيقِة التي يَرصدُها الصحفيون”. كما حَملَ المشاركونَ صوراً للصَحفيين الذينَ استَهدفتَهم دولةُ الاحتلالِ التركية مؤخراً، وأكدَوا على ضَرورة ِمحاكمةِ المسؤولين عن تلكَ الجرائم أمامَ المحاكمِ الدولية.

وخلالَ الوقفة قُرئ بيانٌ وأُلقيت عدّة ُكلماتٍ وبعدَها سلّم اتحاد ُالإعلامِ الحر واتحادُ إعلام ِالمرأة ومنظمةُ حقوقِ الإنسان في سوريا، رسالةً إلى الأمم ِالمتحدة للتنَديدِ بهجماتِ الاحتلالِ التركي المستمرة على الصَحفيين في شمالِ وشرقِ سوريا.

وجاءَ في نصِ الرسالة أنه منذُ تاريخِ التاسع عشر من كانون الأول الفين واربعة وعشرين وحتى الخامس عشر من شباط الفين وخمسة وعشرين, فَقدَ ثلاثةُ صَحفيين حياتَهم نتيَجةَ استهدافِهم بواسطِة طائراتٍ من دونِ طيار، كما اُصيبَ تَسعةُ صَحفيين آخرين بجروحٍ متفاوتة، كما هدّدت الدولةُ التركية بعضَ الصحفيين والصحفيات بالقتلِ بشكلٍ مباشر عن طريقِ وسائلِ التواصلِ الافتراضي.

ودَعت الرسالةُ المدّعي العام لدى المَحكمةِ الجنائية ِالدولية للقيامِ بمهامهِ وِفقَ ميثاقِ روما والمنظومة الأخلاقية للمحكمة للبدءِ بتحَقيقٍ فوري في مُجمَلِ الجرائمِ التي ارتَكبتَها تركيا في شمالِ وشرقِ سوريا، وبحقِ الصحفيين والصحفيات بشكلٍ خاص.

Share This Article