انَطلقَت صباح اليوم فعالياتُ الملتقى السوري الرابع التي نَظّمها حزبُ الاتحادِ الديمقراطي تحَتَ شعار “آفاقُ الحلِ السوري وتَحدياتهِ”، بمُشاركةِ نُخبةٍ من السياسيينَ السوريين، وذلكَ في مدينةِ الرقة .
تحَتَ شعار “آفاقُ الحل ِالسوري وتَحدياتهِ” نَظّمَ حزبُ الاتحادِ الديمقراطي في مقاطعةِ الرقة فعالياتِ الملتقى السوري الرابع، بمشاركةِ نُخبةٍ من الساسةِ السوريين ، وبحَضورِ أعضاءِ وعضواتِ حزبِ الاتحادِ الديمقراطي، وحزب سوريا المستقبل، وشَخصياتٌ سياسية ومثقفونَ من الداخلِ السوري؛ من السويداء ودمشق والسلمية وحمص والساحل السوري، ونواب ُالمجلسِ التنفيذي في الإدارة الذاتية ، وممثلونَ عن مسد ، وذلكَ في صالة ِالأرض السعيدة بمدينةِ الرقة.
ويضم ُالملتقى محورين، الأول يتناولُ الحالةِ السورية الراهنة بعدَ سقوطِ نظامِ البعث وقيَمِ ومرتَكزاتِ الجمهورية السورية الثالثة، أما المحورُ الثاني فيتناولُ حلَّ القضيةِ الكردية في سوريا والأمّةِ الديمقراطية، ونموذج الإدارةِ الذاتية لبناءِ سوريا ديمقراطية.
بدأ المُلتقى بالوقَوفِ دقيقةَ صمت ، ومن ثمّ رحّبتَ الرئاسةُ المشتركة لحزبِ الاتحادِ الديمقراطي بروين يوسف بالحضور، واستذَكرَت شهداءَ الثورةِ السورية ، وتَوجهت بالشكرِ لكلِ من حَضرَ الملتقى.
كما أوضحَ كلاً من حمدان العبد نائبُ الرئاسةِ المشتركة في المجلسِ التنفيذي في الإدارةِ الذاتية ، وسيهانوك ديبو الرئيسُ المشترك لمكتبِ العلاقاتِ العامة في حزبِ الاتحادِ الديمقراطي عن آفاقِ الملتقى.
حمدان
هذا واختتم الملتقى بعدة توصيات ومخرجات أكدت على الحل عبر الحوار السوري السوري والتأكيد على سيادة الوطن السوري وحل قضاياه الوطنية بما فيها القضية الكردية وحل قضايا التنوع العرقي والتعدد السوري وتأسيس نظام سياسي لا مركزي وديمقراطي
تعددي.
