في الثاني عشرَ من تشرينَ الأول/أكتوبر عامَ ألفين وتسعةَ عشرَ، عندما سيَطَرَ مرتزقةُ فَصائلِ أحرارِ الشرقية بقيادةِ المتزعم أحمد إحسان فياض الهايس الملقب باسِم حاتم أبو شقرا والتابعين لدولةِ الاحتلالِ التركية ، على طريقِ تروازيا المؤدِّي إلى الطريقِ الدولي إم فور ، حيثُ قاموا بقَتلِ واعتقالِ العديدِ من المدنيين المارين عبرَ ذلكَ الطريق ، ومنهم السياسية الكردية هفرين خلف ، وسائِقَين مدنِيَّين آزاد عثمان ومحمد علاء إبراهيم.
ومنذ ذلك الحين يقبَعُ آزاد عثمان والدُ ثلاثةِ أطفالٍ ومحمد علاء إبراهيم الابنُ الوحيدُ لعائلتِه في سجونِ أحرارِ الشرقية ، كما أن أُسرتَهُم لم تلتقِ بهِم أو تحدَّثَت إليهم عبرَ الهاتف خلالَ السنواتِ الخَمسِ الماضية إلا مرةً واحدة ، لأن المرتزقةَ لم يمنحوهم هذه الفرصة .
وناشَدَ ذوي المعتقلين عبرَ عدسةِ روج آفا الجهاتِ المعنيةَ والمنظماتِ الحقوقيةَ في إطلاقِ سَراحِ أبنائِهِم ، موضحين أن أبناءَهم في سِجنِ سلوك بـتل أبيض المحتلة ، دونَ معرفةِ المزيدِ من المعلوماتِ حولَ أوضاعِهِم ، وذلكَ بحَسَبِ آخرِ معلومةٍ وصلتْهُم.
وفي خِتامِ حديثِهِم ، قال ذوي المعتقلين إن القَتَلَة مثلَ حاتم أبو شقرا والذي ظَهَرَ في مؤتمرِ ماسمِّيَ بالنَّصرِ في العاصمةِ السورية دمشق ، لا ينبغي أن يكونَ لهم دورٌ في الحكومةِ الجديدة في سلطةِ دمشق , ويَجبُ محاسبتَهُم لارتكابِهِم انتهاكاتٍ ومجازرَ بحقِّ السوريين وجرائمَ حرب .
