تحت شعار من أجل سوريا ديمقراطية وفيدرالية عقد ممثلو القوى والشخصيات الوطنية في روج آفاي كردستان اجتماعاً موسعاً لإحياء عريضة 1932 بعد اتفاقية تقسيم كردستان ، مطالبين الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالاعتراف الرسمي بالشعب الكردي كأمة مستقلة ، وذلك في صالة زانا بمدينة قامشلو .
عقد ممثلو القوى والشخصيات الوطنية في روج آفاي كوردستان اجتماعاً موسعاً لإحياء عريضة 1932 بعد اتفاقية تقسيم كردستان تحت شعار من أجل سوريا ديمقراطية وفيدرالية ، وأعلنوا من خلالها عبر بيان إلى الراي العام وعموم كردستان وسوريا والمجتمع الدولي ، باستناد الحقائق التاريخية والتطورات الراهنة التي تمثل مرحلة حاسمة في تاريخ الشعب الكردي بعد تقسيم كردستان بفرض اتفاقية سايكس بيكو لعام 1916 دون موافقته ونتيجة لذلك تم اخضاع جزء من أراضي الشعب الكردي للدولة السورية التي أنشأت حديثاً، وهذه الاراضي التي تخضع اليوم إلى الإدارة السورية الجديدة هي جزء لا يتجزأ من كردستان ، وكما أن الشعب العربي والشعب الكلداني الآشوري يشكلان أمناً مستقلاً ، فأن الشعب الكردي أيضاً جزء لا يتجزأ من الأمة الكردية .
ودار الاجتماع من قبل آل حاجو عشيرة هفيركه بحضور المئات من الشخصيات الوطنية وعشائر المنطقة ، تحدثوا من خلاله الوضع الراهن في المنطقة ووضع سوريا ككل ، ومن ثم فتح باب النقاش أمام الحاضرين ليؤكدوا على توحيد كافة مكونات المنطقة من اجل سوريا موحدة .
كما أشار الكاتب والباحث الكردي فارس عثمان ، عن توحيد الصف الكردي لتشكيل وفد يفاوض الإدارة السورية الجديدة في دمشق.
وطالب ممثلو القوى والشخصيات الوطنية في روج آفاي كوردستان الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي الاعتراف الرسمي بالشعب الكردي كأمة مستقلة وبحق الشعب الكردي في تقرير مصيره ، والدعم في انشاء نظام ديمقراطي وفيدرالي في سوريا يضمن الحقوق والحماية لجميع الاديان والمجموعات القومية على غرار النظام السياسي في سويسرا ، وأن اللجنة المنتخبة من الاحزاب الكردية هي جهة شرعية الوحية التي تمثل إرادة شعبنا .
