شهِدَت اللغةُ الكردية العديدَ من المراحلِ الهامة في تاريخِ انتشارِها بين سكانِ حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب. وعلى الرغمِ من التحدياتِ التي فَرضَها الحصارُ والهجمات، فإن الرغبةَ القويةَ في تَعلُّمِ اللغةِ الكردية كانت العامِلَ الأساسيَّ في إحداثِ تَغييرٍ جَذريٍّ في مستقبلِها.
حيثُ تمَّ افتتاحُ دورةٍ تدريبيةٍ لتَعليمِ اللغةِ الكردية للمستوى الأول في حيِّ الشيخ مقصود في مدينةِ حلب ، وذلك في مَجلسِ الشهيدة شيلان الذي يَقعُ في الجزءِ الشرقيِّ من الحي, وتُقامُ الدورةُ التعليميةُ مرتان في الأسبوع ، وتخضَعُ للدورة خمسون متدربةً من مُختلَفِ المكونات, وبهذا الصدد أشارَت المدربة المشرفة على التدريب روجيان محمد إلى أن المُتدرِّبات متعاوناتٍ جداً معها في اكتسابِ اللغة وتعلُّمِها, كما أعربَت عن شُكرِها وامتنانِها لهنَّ لرغبتِهِنَّ في تَعلُّمِ اللغةِ الكردية.
