تَنديداً بهجمات ِالاحتلالِ التركي على إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا وارتَكابِ المجازرِ بحقِّ المناوبينَ في سدِ تشرين وصمتِ التحالفِ الدولي حيالَها، شاركَ الآلافُ من أبناءِ مكوناتِ مدينةِ الحسكة في وقفةٍ احتجاجية أمامَ قاعدةِ التحالفِ الدولي في حي غويران بالمدينة، وطالبوا بَفرضِ حظرٍ جوي على المنطقة وإيقافِ هجماتِ الاحتلالِ فوراً
منذ أكثر من أربعينَ يوماً، يَشنُ الاحتلالُ التركي الهجمات على إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا وبشكلٍ خاص سد تشرين والمناوبينَ على جسمِ السد، حيث استَهدَفت طائراتُ الاحتلالِ الحربية والمسيّرة المناوبينَ بشكلٍ مباشر، ما أسفرَ عن شهداءَ وجرحى
وللتَعبيرِ عن تنَديدهم بالموقفِ المتخاذلِ لقواتِ التحالفِ الدولي، تَجمّع الآلافُ من أبناءِ مكوناتِ مدينةِ الحسكة، في دوار ِشهداءِ سجنِ الصناعة بحي غويران وانَطلقَت الحشود في مظاهرة، باتجاه ِقاعدةِ التحالفِ الدولي في الحي، وسط َترَديدِ هتافاتٍ منَدّدةٍ بهجماتِ الاحتلالِ التركي، وأخرى تؤكدُ على دَعمِ مقاومةِ قواتِ سوريا الديمقراطية
ونَظّم الأهالي وقفةً احتجاجية أمامَ قاعدةِ التحالفِ الدولي رفَعوا خلالَها يافطاتٍ كُتب عليها: “أردوغان قاتلُ البشرية”، “سدُ المقاومةِ منبعُ النضالِ والعيشِ المشترك”، “لا لممارساتِ العدوان ِالتركي في سدِ الشهداء”، “لا للقَصفِ التركي، نطالبُ بحظرٍ جوي”
كاميرا روج آفا واكبت الحدثَ والتَقت مع عددٍ من المشاركينَ في الوقفةِ والذينَ أكدَوا بأنَ الاحتلالَ التركي من خلالِ هجماتهِ المستمرة على المنطقة يَهدفُ لحماية ِمرتزقةِ داعش وإعادةِ الحكمِ العثماني
ومن أمامِ قاعدةِ التحالف، شكّلَ المحتجونَ وفداً دخلَ إلى مقرِ التحالفِ لتَسليمِ عريضة احتجاجٍ تَتَضمنُ أبرزَ مطالبِهم، التي ركّزت على إيقافِ هجماتِ الاحتلالِ التركي فوراً، وفَرضِ حظرٍ جوي على إقليم ِشمالِ وشرق ِسوريا وحمايةِ المدنيين ودَعمِ مقاومةِ قواتِ سوريا الديمقراطية
هذا وأكدَ المشاركونَ في الاحتجاجِ أنَ صمتَ القِوى الدولية، بما فيه دولُ التحالف، يمنحُ دولةَ الاحتلالِ التركية ضوءاً أخضر لمواصلةِ جرائِمها بحقِ شعبِ إقليم ِشمالِ وشرق ِسوريا، مطالبينَ بمواقفَ دولية حاسمة تحَمي المنطقة وتَحفظُ سلامةَ الأهالي
