يعاني النازحونَ في مخيمِ نوروز بريفِ مدينةِ ديريك من أوضاعٍ حياتية صَعبة تكمنُ في محدَوديةِ الخدمات ِالطبية إلى نقصٍ في الخدماتِ الأساسية , علاوةً على ذلكَ ارتفاعُ تكاليفِ المعيشة .
ويوفرُ هذا المخيم الذي تديرهُ الإدارةُ الذاتية المأوى للكثيرِ من العوائلِ النازحة من مناطقِ سري كانيه / رأ س العين وكري سبي/ تل أبيض المحتلتين وقسمٌ من النازحين أتوا مؤخراً من لبنان وفرّوا بسببِ الحربِ هناك .
حيث وَصلَ عددُ النازحينَ والمهجرين في مخيمِ نوروز إلى خمسةِ آلافٍ واربعمائة وثمانمية وستون شخصاً.
ومع حلولِ فصل ِالشتاء تتَدَهورُ أوضاعُ المهجرين، ويعانونَ كثيراً بسببِ افتقارِ الخيم التي يسكنونَ فيها إلى ابسطِ مقوماتِ الحياة.
في هذا السياق يروي المهجرونَ في مخيمِ نوروز تفاصيلَ معاناتِهم منشادينَ المنظمات ِالدولية والحقوقية بالتَدخلِ العاجل.
