شيّع َالآلافُ من أهالي مدينة ِقامشلو وأعضاء اتحادِ الإعلامِ الحر جثامينَ خمسةِ شهداء،بينهم جيهان بلكين مراسلةُ وكالة ِهاوار والصحفي ناظم داشتان اللذانِ استُشهدا في قصفٍ بمسيّرةٍ للاحتلالِ على طريقِ صرين في التاسع عشر من كانون الأول الفين واربعة وعشرين
شاركَ الآلافُ من مكونات ِمدينةِ قامشلو في مراسمِ تَشييعِ جثامين الشهداء؛ جيهان بلكين مراسلةُ وكالة ِهاوار والصحفيُ ناظم داشتان اللذان ِاستُشهدا في قصفٍ بمسيّرةٍ للاحتلالِ على طريقِ صرين في التاسع عشر من كانون الأول الفينِ واربعة ٍوعشرين والمقاتلةُ في وحداتِ حمايةِ المرأة تولاي محمد (آفزم جيا)، والمقاتلانِ في صفوفِ قواتِ الكوماندوس بلال إبراهيم (ديار قامشلو) والشهيد لقمان الخميس (شام قامشلو) الذينَ استُشهدوا في مقاومة ِسد تشرين في الثاني من كانونِ الأول الفين وخمسة وعشرين
واستَقبلَ الأهالي جثامينَ الشهداءِ في مزار ِالشهيد دليل صاروخان بالشعاراتِ التي تحيّي وتمجّد عظمةَ الشهداء، وسط َحمل ِصورِ الشهداء، وزغاريدِ الأمهات
بدَأت المراسمُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، ثم أَلقت عضوةُ مجلسِ عوائلِ الشهداء في مقاطعةِ الجزيرة، شمسي خان كلو، كلمةً أشارت فيها إلى أنَ فلسفةَ وفكر ِالقائد عبد الله أوجلان تتَجَلى اليوم من خلال ِحربِ الشعب ِالثورية بمقاومةٍ بطولية وتكاتفِ الشعب مع القواتِ العسكرية في مواجهةِ الاحتلال
وباسمِ اتحادِ الإعلامِ الحر، ألقَى عضو مجلسِ إدارةِ وكالة ِهاوار، أكرم بركات، كلمةً بيّن من خلالِها أنَ شعبَ إقليمِ شمال ِوشرقِ سوريا يقدمُ الشهداء منذ اربعةَ عشرَ عاماً، وتضحياتٍ كبيرة.
وعلى هامشِ التَشييع التَقت كاميرا روج آفا مع مشاركينَ في المراسمِ أكدَوا من خلالِها بمعاهدةِ الشهداء بالسيرِ على خطاهم إلى أن تتَحَقق الحرية و النصر
واختُتمت مراسمُ التشَييعِ بقراءةِ وثائقِ الشهداء وتَقديمِها إلى ذوي الشهداء ووُريت بعدَها جثامينُ الشهداء آفزم جيا وديار قامشلو وشام قامشلو، بجانب ِرفاقِ دربهم الشهداء في مزارِ الشهيد دليل صاورخان
وبناءً على طلبِ ذوي الشهيدين، جيهان بلكين والصحفي ناظم، سيتم ُنقلُ جثمانيهُما إلى شمالِ كردستان ليواريا الثرى هناك.
