طَالبَت هيئةُ التربيةِ والتعليم ومنسقيةُ الجامعاتِ وكافةِ المؤسساتِ التربوية والأكاديمية في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا بإعادةِ النَظرِ في التعديلاتِ على المناهجِ التربوية والعلمية من قبلِ وزيرِ التربية في الحكومةِ السورية المؤقته والتي أصَبحَت إلزامية.
وذلكَ من خلالِ بيانٍ قُرئ في مدرسةِ الشهيد سيدو بمدينة ِكوباني بحضورِ حشدٍ من المعلمينَ والمعلمات. أكدَ أن هذهِ التعديلاتِ الخطيرة لا تُعزز فقط الطائفيةَ والكراهية بينَ أبناءِ الشعبِ الواحد، بل تُهدد أيضًا بتحويلِ سوريا المتنوعة إلى ساحةٍ للصراعاتِ والتَطرف، وإن هذهِ التعديلات لا تَهدِفُ فقط إلى تغييرِ مناهجِ التعليم، بل تَهدِفُ إلى تغييرِ هويةِ سوريا وإضعافِ وحدةِ شعبها.
وطالبَ البيانُ بوقفِ هذهِ التعديلات فورًا وإعادةِ النظر في المناهج ِالتعليمية لتكونَ متناسبةً مع قيمِ التسامح والتعايش السلمي واحترامِ التنوع الثقافي، اللغوي ، والديني. ورفضِ كل ِأساليبِ العنف والترهيب والتحريف في النظام ِالتربوي والتعليمي. واعتبار التعَددية والتنوع الثقافي واللغوي من المبادئِ الأساسية في النظامِ التربوي والتعليمي.
