أمهات كوباني يحضرن الطعام للقوات العسكرية في جبهات القتال في سد تشرين وجسر قرقوزاق

admin
1 Min Read

يساندُ أهالي مدينةِ كوباني المقاتلاتِ والمقاتلين في جبهاتِ كوباني بجميعِ الطرق، ويؤكدون على رفعِ وتيرةِ النضال حتى دَحرِ الاحتلالِ التركيِّ ومرتزقتِه منها مبادرةُ نساءِ كوباني في إعدادِ الطعامِ للمقاتلين على جَبَهاتِ القتالِ عندَ سدِّ تشرينَ وجسرِ قرقوزاق.مؤكداتٍ على أنَّه كما انتصرَت مقاومةُ كوباني عامَ ألفين وأربعةَ عشرَ سينتصرونَ مرةً أخرى.
واجتمعَت نساءُ حي الشهيد مورو في أحدِ المنازل لتجهيزِ وجباتِ الطعام لإرسالِها إلى جبهاتِ القتال حيثُ أبناؤهنَّ وبناتهن الذين يُسطِّرون ملاحمَ بطوليةٍ في المقاومةِ التاريخية التي يشهدُها قرقوزاق وسدُّ تشرين وأريافُ مدينةِ كوباني.
أمينة خليل، أمٌّ من مدينةِ كوباني ، تقولُ بعينين يَشُعُّ منهما حنانُ الأمومة ووجهٌ عَلَتْه قَسَماتُ التفاؤلِ والنصر : نحنُ لدينا أبناءٌ في جبهاتِ القتال نُعِدُّ لهم الطعام، نحنُ نقفُ مع أبنائِنا.
وبدورِها ، تقولُ الأم فضيلة عثمان، من حيِّ الشهيد مورو، إنَّ أبناءَهم يحمونَهُم من جَبَهاتِ الحرب، وهي كأمٍّ تدعَمُ قواتِ سوريا الديمقراطية.
منذُ بِدءِ هَجماتِ دولةِ الاحتلالِ التركية ومرتزقتُها على أريافِ مدينةِ كوباني وجسرِ قرقوزاق ومنطقةِ سد ِّتشرين، لبَّى أهالي مدينةِ كوباني وأريافِها نداءَ النفيرِ العامِّ الذي أعلنَتْه قواتُ سوريا الديمقراطية، فمنهُم من حَمَلَ السلاحَ وتَوجَّه إلى ساحاتِ القتال ومنهُم من نظَّم نفسَه ضِمنَ الأحياءِ والقُرى لحمايةِ قُراهُم ومنهُم من يُحضِّرون الطعامَ ويرسلونَه إلى جَبهَات القتالِ للمقاتلين.

Share This Article