مرشد الخزنوي من الحسكة.. يحذر من الخطابات الطائفية التي تهدف إلى خلق الفتنة بين شعوب المنطقة

admin
2 Min Read

أكدَ الشيخ مرشد معشوق الخزنوي على أهميةِ المساواةِ بينَ جميع ِمكونات ِالمنطقة، ودَعا إلى التعايشِ السلمي المشترك على مبدأ “إخوّة الشعوب” في شمالِ وشرقِ سوريا. وحذّر َمن الخطابات ِالطائفية التي تَهدِفُ إلى خلقِ الفتنةِ والصراع العرقي بينَ شعوبِ المنطقة ، وذلكَ خلالَ اجتماعٍ جماهيري عُقد في مدينةِ الحسكة.

شَهِدت مدينةُ الحسكة في مقاطعةِ الجزيرة، اليوم الاحد اجتماعاً جماهيرياً بحضورِ الشيخ مرشد معشوق الخزنوي، لمناقشةِ التطوراتِ الأخيرة في سوريا، وخصوصاً تداعياتِها على مناطقِ إقليمِ شمال ِوشرق ِسوريا.

وشاركَ في الاجتماع الذي عُقد في قاعةِ مركزِ سردم للثقافةِ والفن بالمدينة، وفدٌ من الإدارةِ الذاتية في مقاطعةِ الجزيرة، ومجلسُ الأعيان ووجهاءُ وشيوخ العشائرِ العربية، إضافةً إلى رجالِ الدين والعشرات من مكوناتِ مدينة ِالحسكة.

وبدأ الشيخ الخزنوي حديثهُ بالإشارةِ إلى المبادئِ الدينيةِ والقرآنية التي تُشجِع ُعلى احترامِ الآخر والتعايش ِالسلمي بينَ الشعوبِ والديانات المختلفة. وأكدَ على أنَ الدين يجبُ أن يكونَ عاملاً للوحدةِ وليسَ لتأجيجِ الصراعات، داعياً إلى الابتعادِ عن الخلافاتِ الطائفية أو العرقية التي تسعى إلى تَدميرِ النسيجِ الاجتماعي.
وقال يجبُ أنَ تكونَ الإدارةُ الذاتية التي تَضمُ جميعَ مكوناتِ المنطقة، هي الحلُ المثالي لضمانِ حقوقِ الجميع دونَ استثناء.

بدورِهم أكد بعضُ المشاركين في الاجتماع على مبدأ العيشِ المشترك، وبالتكاتفِ والمساواة بين َالجميع ، مشيرينَ إلى أنَ أخوّة الشعوبِ في المنطقة مُتجَذرةٌ في ثقافةِ شعوبِ المنطقة ولن يستطيعَ أحدٌ النيلَ منها.

وقالَ الخزنوي في ختامِ حديثه: “العيشُ في سوريا يجبُ أنَ يكونَ لكلِ مكونٍ حقوقهِ وواجباته، وأن تكونَ سوريا المستقبل دولةً تَعددية تَحتَرمُ جميعَ الأديانِ والقوميات”.

Share This Article