“لأنني كردي تعرضت لقسوة كبيرة”: رواية أحد المعتقلين من سجن صيدنايا

admin
1 Min Read

تَرسمُ رواياتُ سجناءِ صيدنايا السابقين، صورةً لمكانٍ بلا أمل، فقط الألم ، كانَ السجناءُ يقضونَ الكثير َمن وقتِهم في صمتٍ دونَ الوصولِ إلى العالمِ الخارجي، ليجَدوا سقوطَ نظامِ الأسد وتحريرِ المعتقلين من صيدنايا – كانَ مجردَ حلم.
سجنُ صيدنايا هو أحدُ أكثرِ السجونِ العسكرية تَحصيناً في عهدِ نظامِ حافظ الأسد, ومن بعده ِنجلهُ بشار الأسد، وأُطلق عليهِ لقبُ “السجن الأحمر” في إشارةٍ لعملياتِ القتلِ والتعذيبِ الدموية، حيث كانَ الآلافُ من السوريين محتجزينَ دونَ أيّ جريمة، ومع إسقاطِ نظامِ الأسد في الثامن ِمن الشهرِ الجاري، فُتحت أبوابُ السجونِ السورية .

عدسةُ روج آفا التَقت بـ أبو زيد رمضان ، الذي أمضى سبعَ سنواتٍ في سجنِ صيدنايا، لأنهُ كردي ، حيث تَعرّض لقسوة ٍكبيرةٍ من الخدمةِ العسكرية حتى الاعتقال.

أبو زيد رمضان لم يرَ الشمسَ في سجنِ صيدنايا منذ سبعِ سنوات، وبسببِ وحشيةِ وتعذيبِ النظام تمّ التنكيل بجسده، حتى أنه نسي لغتهُ الأم إلى حدٍ ما.

كما تمّنت عمةُ أبو زيد ، أمينة صبري أنَ يفرحَ أهلُ سوريا برؤيةِ أسراهم المفقودين .

هذا ورغمَ سعادةِ الشعبِ السوري بهزيمةِ نظامِ الأسد ، إلا أنَ العديدَ من العائلاتِ السورية لا تزالُ تنَتظرُ معلوماتٍ عن سجنائِها الذينَ ظلّ مصيرَهم مجهولاً منذُ سنوات.

Share This Article