شيّعَ أهالي مدينةِ قامشلو وقراها جثامينَ خمسةِ مقاتلينَ من قواتِ سوريا الديمقراطية وقِوى الأمن الداخلي – المرأة، الذينَ استُشهدوا أثناءَ تَصدّيهم لهجماتِ الاحتلالِ التركي ومرتزِقته على مدينةِ حلب ومقاطعةِ منبج .
توافدَ أهالي مدينةِ قامشلو وقراها اليوم، إلى مزارِ الشهيد دليل صاروخان بمدينةِ قامشلو؛ لتَشييعِ جثامينِ مقاتلي قوات ِسوريا الديمقراطية، هارون قامشلو (شيخموس يوسف)، ومراد قامشلو (عبد المجيد الدياب)، ومظلوم قامشلو (فرهاد خليل)، وزاغروس قامشلو (أحمد المحاميد)، وعضوةِ قِوى الأمن الداخلي – المرأة، مزكين كردو (بلشين قامشلو)، الذينَ استُشهدوا أثناءَ تَصدّيهم لهجمات ِالاحتلال ِالتركي ومرتزقِته على مدينة ِحلب ومقاطعةِ منبج.
وبدَأت المراسمُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، ثم أُلقيت عدّةُ كلماتٍ أكدَت بمواصلةِ النضالِ والمقاومة وفقَ فلسفةِ القائدِ عبد الله أوجلان ، كما أشاروا إلى أن المكوناتَ تَعيشُ معاً دونَ أيِ خلافاتٍ في المنطقة ، وجمَيعهم يضحّونَ بأرواحِهم من أجلِ الحرية .
وانَتهت المراسمُ بقراءةِ وثائقِ الشهداء وتَسليمِها إلى ذويهم؛ لتَوارى جثامينَهم الثرى، وسطَ زغاريدِ الأمهات وترديدِ شعارات تُمجد الشهداء .
