غضب واسع في الأوساط النسائية إثر استشهاد 3 ناشطات على يد مرتزقة تركيا في منبج

admin
3 Min Read

 

أشعلَ استشهادُ ثلاثِ عضواتٍ في مجلسِ تجمّعِ نساءِ زنوبيا على يدِ دولةِ الاحتلالِ التركية ومرتزِقتها بمقاطعةِ منبج، غضباً واسعاً في الأوساطِ النسائية في شمالِ وشرقِ سوريا وإداناتٍ شديدة من الهيئات ِوالمجالس ِوالتنظيماتِ النسائية في شمالِ وشرق ِسوريا
rapor

أدانت هيئةُ المرأة في الإدارة ِالذاتية الديمقراطية لمقاطعةِ الجزيرة ومجلس المرأة في حزبِ الاتحادِ الديمقراطي ومؤتمر ستار، ارتكابُ دولةِ الاحتلالِ التركية ومرتزقِتها مجزرةً بحقِ ثلاث ِعضواتٍ في تجمّعِ نساءِ زنوبيا بمقاطعةِ منبج، أمس الثلاثاء.

ونَعت هيئة ُالمرأة في بيانٍ أدلت بهِ اليوم، أمامَ مركزها بمدينةِ قامشلو العضواتِ الثلاث في التجمّع (قمر السود، عائشة عبد القادر، إيمان) وأعتَبرت أنَ الجريمةَ البشعة بحقِ العضواتِ الثلاث ليست مجرد “هجوم عسكري”، بل اعتداءٌ مباشر على إرادةِ المرأة الحرة ورسالةُ عنفٍ موجّهةً لكلِ مناضلة.

من جهتهِ أدانَ مؤتمرُ ستار جريمةَ الاحتلالِ التركي ومرتزقتهِ بحق ِالناشطاتِ في منبج واستَنكرَ الصمت الدولي تجاهَ سياسةِ الإبادة المستمرة بحقِ المدنيين وخاصةً النساء في شمالِ وشرقِ سوريا، مطالباً بمحاسبةِ مرتكبي الجرائم وإنهاءُ الاحتلالِ التركي للأراضي السورية ودعا المنظماتِ النسائية في العالمِ بإبداءِ مواقفها لما يحدثُ للنساءِ من خطفٍ وتعذيبٍ وقتلٍ في شمالِ وشرقِ سوريا

كذلكَ ندّدَ مجلسُ المرأة في حزبِ الاتحادِ الديمقراطي باستهدافِ الاحتلال اِلتركي ومرتزِقته العضوات الثلاث في مجلسِ تجمّع ِنساءِ زنوبيا ,عبر َبيانٍ مشترك أدلى بهِ في الحسكة والرقة وقالَ البيانُ إن مخططَ دولة ِالاحتلالِ التركية لم ينتهِ عندَ مناطق ِالشهباء فحسب، بل تابعَ المسير نحو َمقاطعةِ منبج، عبرَ تمويلِ مرتزقتهٍ من أجلِ ارتكابِ الجرائم بحقِ المدنيينَ الأبرياء وقتلِ النساءِ والأطفال

وفي مدينةِ تل براك أدلى مؤتمرُ ستار ولجانُ المرأةِ ببيانٍ إلى الرأيِ العام أكدوا المضي قُدماً على دربِ المناضلات في المقاومةِ والنضال ومواجهةِ الاحتلال التركي وصد ِجميع ِالهجماتِ التي تسَتهَدفُ النساء.

كما أدلى مؤتمر ُستار ومكتب المرأة في حزبِ الاتحادِ الديمقراطي ومكاتب ولجانِ المرأة في مؤسساتِ مدينةِ الهول ببيانٍ إلى الرأيِ العام لفتوا إلى أنَ المناضلاتِ استُشهدنَ في سبيلِ الدفاعِ عن أرضنا ومقاومةِ العدوان التركي الفاشي على مقاطعةِ منبج.

وفي مدينةِ الشدادي أدان َمكتبُ المرأة في حزبِ الاتحاد ِالديمقراطي عبرَ بيانٍ لفتَ فيهِ إلى أنَ المناضلاتِ الشهيدات كنّ مثالاً للتضحيةِ والفداء، وواجهنَ الموتَ بشجاعة ٍوعزيمة ودافعنَ عن كرامةِ الشعب وحريتهِ في منبج مضيفاً أنَ استشهاد الرفيقات ليسَ نهايةً لمسيرةِ نضالِ المرأة، بل بدايةٌ جديدة لتجديدِ العهدِ والولاء في نيلِ الحرية.

Share This Article