برزَت مَشاهدُ إنسانيةٌ متميزةٌ في إقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا تعكُسُ تَكاتُفَ المواطنين واستجابتِهِم الفوريةِ لدَعمِ المُهجَّرين قسراً في ظِلِّ غيابِ المنظماتِ التي تَدَّعي حقوقَ الإنسانِ والمنظماتِ الإغاثية.
ومع تدفُّقِ عَشراتِ الآلافِ من المُهجَّرين قسراً من مقاطعةِ عفرينَ والشهباء ومدينةِ حلبَ وأريافِ حماة، أظهَرَ الأهالي حِسَّاً عالياً من المسؤوليةِ الإنسانية تِجاهَ المُهجَّرين قسراً من أجلِ التخفيفِ عن الضغوطِ التي تتحمَّلُها الإدارةُ الذاتية لمساعدة الاهالي، أصبحَت مبادراتُ الأفرادِ مثل فتحِ المنازل، وتقديمِ الطعام، وتوفيرِ العلاج المجاني شاهداً على تضامُنِ شُعوبِ إقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا.
كما قدَّمَت شركةُ آرسيل بدورِها مساعداتٍ خيريةً للمهجرين القادمين من حلب والشهباء وذلكَ في ملعبِ الثاني عشرَ من آذار بمدينةِ قامشلو, وتوفيرِ خدمةِ الإنترنت بالمَجَّان في مراكزِ الإيواء.
مشاهد إنسانية متميزة .. عنوانٌ للتكاتف والاستجابة لدعم المهجرين
Share This Article
