شَجَبَ سياسيونَ من مدينةِ قامشلو، هجماتِ مرتزقِة دولةِ الاحتلالِ التركي على مدينةِ حلب، وغيرها من المدنِ السورية ، مؤكدينَ أن ما يجري ما هو إلا لعبةٌ ومخططٌ جديد لدولةِ الاحتلالِ التركية والدول ِالفاعلة على الساحةِ السورية.
منذُ فجرِ الأربعاء الماضي، شنَّ مرتزِقةُ “هيئة ِتحريرِ الشام” (جبهة النصرة) هجوماً مباغتاً على مدينةِ حلب وريفها، مما أدى إلى انسحابِ قواتِ حكومةِ دمشق من مناطقَ عدة، وسيطرة ِالهيئة على غالبيةِ المدينة، في الوقتِ نفسه، تسَتَمرُ تركيا في هجماتِها على مناطقِ إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا.
وفي ظلِ التطورات ِالميدانيةِ العسكرية المتسارعة التي تَشهدُها سوريا، أكدّ كلٌ من كوفان كنعو ، سكرتيرُ حزبِ روج الديمقراطي الكردي في سوريا ، واسماعيل حنان، الرئيس ُالمشترك لحزبِ سوريا المستقبل في قامشلو ، إنَ كل ما يجري ما هو إلا لعبةٌ ومخطّطٌ جديد لدولةِ الاحتلالِ التركية والدولِ الفاعلة على الساحةِ السورية، فضلا ًعن تضاربِ مصالِحها.
كما لفَت السياسيان إلى علامات ِالاستفهام إزاءَ هذه ِالعملية المفاجئة واحداثِها المتسارعة ، مُنتقدين الصمتَ الدولي حيالَها وعدمِ ابداءِ ايّ موقفٍ رسمي حيالَها لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول ِذات ِالصلة كإسرائيل وروسيا وغيرها.
إلى ذلك َأكدَا أن ما يجري ينعكسُ سلباً على الشعبِ السوري ، ولاسيما الذينَ هُجّروا من مناطقِ عفرين وغيرها ، وشدّدا على وقوفِهم وتكاتِفهم مع الشعب ِالسوري بكلِ اطيافه ِحتى الوصول إلى سوريا ديمقراطية تعَددية لامركزية .
