بمراسَيم مَهيبَة شيّعَ اليوم مهجري عفرين وأهالي الشهباء جثمانَ الطفلةِ روسيل خلف إلى مثواها الأخير، في مزارِ الشهيدة سوزان أمانوس ببلدةِ فافين في الشهباء.
واستَشهِدت الطفلة ُروسيل متأثرةً بجراحِها جراءَ قصفِ الاحتلالِ التركي لقرية ِحليصة، بريفِ شيراوا
انَطلقَ موكبُ الشهيدة ِمن مشفى أفرين إلى مزارِ الشهيدة ِزوزان أمانوس.
بدأت المراسمُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ تلاها القاءُ كلمةٍ باسم ِمكتبِ حقوقِ الطفل من قبلِ “لافا محمد” قالت فيها إنَ الاحتلالَ التركي ومرتزقِته يستهدفونَ دائماً المدنيينَ الأبرياء وخاصةً الأطفال، ويرتَكبونَ أبشعَ الجرائم ِبحقِّهم كما تمّ القاءُ كلمةٍ باسم ِمجلسِ مقاطعة ِعفرين والشهباء من قبلِ “مصطفى حسن” مندّدةٍ بجريمةِ مقتلِ الطفلة روسيل.
ثم قُرئت وثيقة ُالشهيدة وسُلّمت لذويها، ليوارى جثمانُها الثرى.
