مع قربِ حلولِ يومِ مناهضةِ العنفِ ضدّ المرأة تستذكِرُ نساءُ مدينةِ الرقة الحقبةَ التي عِشنَها في ظلِّ سيطرةِ مرتزقةِ داعش على المنطقة، وتعرُّضِهِنَّ للاستعبادِ وبيعِهن كسلعةٍ في أسواقِ النِّخاسة وحرمانِهِنًّ من أبسطِ الحقوق.
فيما يؤكِّدنَ على سعيهِن لإعادةِ المرأة لموقِعِها الاجتماعيِّ من خلالِ المشاركةِ الفعَّالةِ في كافةِ المجالات ليُصبِحَ أهمُّ منجزاتِها اليوم تُوليها مراكزُ القرار كرئاسةٍ مشتركة لبِناءِ أمةٍ ديمقراطيةٍ تُحقِّقُ المساواةَ بين الجنسين .
آلاء الصالح وهي إداريةٌ في مَجلسِ تَجمُّعِ نِساءِ زنوبيا، تقولُ إن المرأة مُورسَ عليها منذُ القدم شَتَّى أنواعِ العنفِ وازداد عندَ سيطرةِ مرتزقةِ داعش .
ومع تحريرِ قواتِ سوريا الديمقراطية بريادةِ المرأة لمدينةِ الرقة، يسعى النسوةُ في شَمالِ وشرقي سوريا، لحلِّ القضايا المتعلقةِ بالعُنفِ وفقَ ما أوضَحَت كرم الحمد وهي إداريةٌ في مَجلسِ التدريبِ في الرقة لتجمُّعِ نِساءِ زنوبيا.
هذا وتستمرُّ فَعالياتُ اليومِ العالميِّ لمُناهضةِ العنفِ ضدَّ المرأة المصادِفِ للخامس والعشرين من تشرين الثاني ,بإقامةِ ندواتٍ حواريةٍ وجلساتٍ تدريبيةٍ في كافةِ مدنِ شمالِ وشرقِ سوريا لتُحقِّقُ المساواةَ بين الجنسين .
