ذكرى حريق سينما عامودا.. 64 عاماً والجراح لا تندمل

admin
2 Min Read

يصادف اليوم الذكرى الرابعة والستين لذكرى حريق سينما عامودا والذي راح ضحيتها اكثر من 280 شخصاً غالبيتمهم من الاطفال الذين لم تتجاوز اعمارهم 123 عاماً
يصادف اليوم 13 تشرين الثاني ، الذكرى السنوية الرابعة والستون لحريق “دار سينما شهرزاد” في مدينة عامودا عام 1960، هذه الفاجعة عُرفت باسم “حريق سينما عامودا”؛
حيث تمت دعوة الأطفال من قبل مدير ناحية عامودا، لحضور الفيلم المصري (شبح منتصف الليل) في صالة السينما، من أجل دعم الثورة الجزائرية ضد الفرنسيين (1954 – 1962) آنذاك، على أن يتم إرسال ثمن التذاكر كمساهمة لدعم الثورة.
خلال العرض الثالث الذي استقبلته سينما “شهرزاد”، اندلعت شرارة من محرك العرض القديم، لتندلع النيران في كل مكان وتلتهم أجساد الأطفال، ولم تكن دار السينما سوى غرفة طينية مستطيلة الشكل، سقفها من الخشب والقش، وجدرانها مغطاة من الداخل بخيش مدهون بمواد قابلة للاشتعال مما سهل سرعة احتراقها.
وما زاد من صعوبة الأمر هو الازدحام الكبير للأطفال، ولم يكن هناك سوى مخرج وحيد وقد سُدّ لشدة الازدحام وأغلق الباب الخشبي المرتفع عن الأرضية، ما أبقى الأطفال محاصرين في الداخل، ولم يكن برفقتهم أي من المعلمين ولا المدير، فقط بعض الفنيين الذين لم يتمكنوا من إنقاذهم.

سمع أهل المدينة صراخ الأطفال فتراكضوا لنجدتهم، وبدأت رائحة احتراق اجساد الاطفال انتشرت في الاجواء ، وعند تدخّل الأهالي سقطت عارضة خشبية من السقف وأودت بحياة شاب أنقذ نحو 12 طفلًا يدعى محمد سعيد آغا الدقوري.
ذلك اليوم عويل وصرخات الأمهات عانق السماء،
وراح ضحية الحريق أكثر من 280، بينهم 200 طفل من المرحلة الابتدائية لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً. وشكلت الحادثة مأساة في تاريخ المدينة ،
وعلى الرغم من اختلاف الآراء والدلائل حول ما إذا كانت مأساة سينما عامودا مدبرة، أو أن هناك جهات وأشخاص تسببوا بها عن سوء إدارة وتدبير، فإنها تبقى مجزرة يجب فتح ملفاتها والتحقيق في تفاصيلها ولو بعد مرور أكثر من ستة عقود على حدوثها.

Share This Article