أهالي منبج: قصف دولة الاحتلال التركية تسبب بأزمة اقتصادية

admin
1 Min Read

تضرَّرَت الكثيرُ من المنشآتِ الحيويةِ في مناطقِ شَمالِ وشَرقِ سوريا، بعدَ العدوانِ التركيِّ الأخير، ما أسفَرَ عن تَداعياتٍ انعكَسَت على الحركةِ الاقتصادية ، وخاصةً حركةُ التجارة في مدينةِ منبج نتيجةَ قَصفِ المعابرِ التجارية.
المزيد في التقرير:
في الـثالث والعشرين من تشرين أكتوبر الماضي شَنَّت دولةُ الاحتلالِ التركيِّ هَجماتٍ وحشيةً على مناطقِ شَمالِ وشَرقِ سوريا، مستهدفةً المنشآتِ والمراكزِ الحيويةِ في المنطقة إلى جانبِ مراكزَ لقُواتِ الأمن ، ومن بينِ المناطق التي استُهِدفَت كانت المعابرُ التجاريةُ في منبج .
مواطنون من مدينة منبج أكدوا أن هَجماتِ الاحتلالِ تَسبَّبَت بأزمٍ اقتصاديةٍ لاسيَّما الحركةُ التجارية، نتيجةَ قَصفِ دولةِ الاحتلالِ للمعابرِ التجارية ما انعكَسَ سَلباً على حياةِ الأهالي المعيشيةِ والاقتصادية، مُناشدين المجتمعَ الدولي ومُنظماتِ حقوقِ الإنسان بالتدخُّلِ لوَقفِ العدوانِ التركيِّ على شَعبِ شَمالِ وشَرقِ سوريا.

ومن جهتِها أكَّدت فاطمة بكو الرئيسةُ المشتركة لغرفة ِالتجارةِ في منبج، تدهورَ الوضعِ الاقتصاديِّ في المدينة نتيجةَ القَصفِ العشوائيِّ لدولةِ الاحتلال التركية واستهدافِها لمعبرين تجاريين ، الأمرُ الذي انعَكَسَ على حياةِ أبناءِ المدينةِ المعيشية.

وتسبَّبَت هَجماتُ الاحتلالِ التركيِّ بفُقدانِ مَدنيَّين بينهُم أطفالٌ لحياتِهِم، كما طالَت هجماتُ الاحتلالِ المنشآتِ الحيويةِ وقوتِ الأهالي ، وحَرَمت الأهالي من الكهرباء، والرعايةِ الطبية، وغيرِها من الخدماتِ الأساسية ، ضاربةً عُرضَ الحائطِ بكافةِ الأعرافِ والمواثيقِ الدولية .

Share This Article