تَمرُّ عشرةُ أعوامٍ على يومِ التضامُنِ العالميِّ للمقاومةِ التاريخية التي أذهلَت العالمَ وهزَمَت إرهابَ “داعش” دفاعاً عن الإنسانيةِ والعالم في مدينةِ المقاومة كوباني، وما زالَت هذه المدينة إلى يومِنا تتعرَّضُ للقَصفِ التركيِّ انتقاماً لداعش وللقضاءِ على هذه الإرادةِ الحرة وروحِها المُقاوِمة.
وبهذا الصدد قال إدرايون ونشطاءَ في مدينةِ كوباني في الرقة في يومِ التضامُنِ العالمي لمقاومةِ كوباني التاريخية : إن الدولَ الإقليمية، وخاصةً تركيا، لم تحتمل نتائجَ ثورةِ التاسعَ عشرَ من تموز التي بدأَت في كوباني , هذه الثورةُ المجتمعية التي دَعَت إلى الحريةِ والمساواةِ والعَيشِ المشترك بين الشعوب، وأشاروا إلى أن هذا اليوم هو يومٌ حافِلٌ بالانتصاراتِ والتَّضيحاتِ التي قدَّمَها الشهداءُ في سَبيلِ تَحقيقِ الحريةِ والقَضاءِ على الإرهاب.
