منذ عام 2018، يعيش أكثر من نصف مهجري عفرين في خمسة مخيمات أقيمت في مقاطعة عفرين- الشهباء ورغم ظروف التهجير وهجمات الاحتلال التركي إلى جانب الظروف الاقتصادية الصعبة يواصل طلبة عفرين في مخيمات الشهباء دراستهم
وبهذا الصدد تحدثت المعلمة نازلي بكرو، عن الصعوبات التي تواجه إدارة مدرسة المخيم ووالطلبة بسبب هجمات دولة الاحتلال التركي التي تؤثر على العملية التعليمية وانقطاع الطلبة عن المدرسة.
كما لفتت نازلي إلى الصعوبات التي تعانيها المدرسة من الناحية الخدمية ، وكذلك نقص الكتب والدفاتر، والمستلزمات المدرسية.
بدوره، أكد الطالب، جودت غوباري، في الصف الخامس الابتدائي، أنهم يعانون ظروفاً صعبة من حصار وهجمات، إلا أن هذه الظروف لن تكون عائقاً أمام مواصلة تعليمهم.
هذا لسان حال كافة مهجري عفرين وطلبتها في مخيمات الشهباء، ظروف التهجير التي تزيدهم اصرارهم على المقاومة وتحدي وحشية وهجمات الاحتلال ، املا في العودة إلى عفرينهم
