في عامِ ألفينِ وسبعةَ عشر وبعدَ تحريرِ مدينةِ الرقة من براثنِ داعش الإرهابي عَملت الإدارةُ المدنية في مقاطعة ِالرقة على تأهيلِ وترميم ِالملعبِ البلدي في المقاطعةِ لإعادةِ الحياة والرياضات فيهِ من جديد.
فقد أُقيمت أولُ بطولةٍ لكرة ِالقدم بينَ أبناءِ الرقة ودير الزور على أرضيته ، تلاها عِدةُ بطولاتٍ على مستوى المقاطعة وإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا
حيث شَهِدَ الملعبُ البلدي وسطَ مدينةِ الرقة أثناءَ تواجدِ تنظيمِ داعش عِدةَ جرائمَ وإعتقالاتٍ بحقِ الأهالي حيث تم ّتحويلهُ لسجنٍ مركزي ومُعتَقَلٍ سُميَ بالنقطة إحدى عشرة وفقَ الأنظمةِ العسكرية لداعش
وَصنعَ من الصالاتِ الرياضية المتواجدِ في القبو غرفَ تعذيبٍ ووضِعت على جدرانهِ عبارات ٍتشيرُ لذهنيةِ التنظيمِ الإرهابي تحتَ مسمى الأخوة ، أما أرضيةُ الملعب كانت مقبرةً جماعية تَضمُ الأهالي والرياضينَ الذين َتمّ إعدامهم ، وأطَلقَ سكانُ الرقةِ عليهِ اسم الملعبِ الأسود لشدّةِ الجرائم بحقِّ الإنسانية التي وقَعت فيه.
