مشاركات في معرض هركول: ثورة الـ19 من تموز أتاحت الفرص للشباب لتطوير أنفسهم في مجال الأدب

admin
1 Min Read

أكَّدَت كاتباتٌ مشارِكاتٌ في مَعرضِ الشهيد هركول، في دورتِه الثامنة، أن ثورةَ الـتاسعَ عشرَ من تموز أتاحتِ الفُرَصَ للشبابِ في تَطويرِ أنفسِهِم في مجالِ الأدب، لافتين أن تنظيمَ معارض من قبل الإدارة الذاتية في المنطقة يزيدُ من حُبِّ الشبابِ للقراءةِ والدراسة.

تحت شِعار “لنَجعَلَ القراءةَ أسلوباً للحياة” تُواصِلُ الدورةُ الثامنةُ من معرضِ الشهيد “هركول” للكتابِ فعالياتِها.
و أكدت مُشاركاتٌ في مَعرضِ الشهيد هركول، أن ثورةَ الـتاسع عشرَ من تموز أفسَحَت المَجالَ أمامَ الشبابِ لتَطويرِ أنفسِهِم في مَجالِ الأدب.

كما أكَّدَت المشاركاتُ أن إقامةَ مثلِ هذه المعارض من قِبلِ الإدارةِ الذاتية في المنطقة يَزيدُ من حُبِّ الشبابِ للقَراءةِ والدراسة.
ويستقبِلُ المعرضُ زيارةَ عددٍ كبيرٍ من الزوار بينهُم أدباءُ وشُعراءُ ومُدرِّسون وجامعيون من مُختلفِ مُدنِ ومَناطقِ شَمالِ وشَرقِ سوريا.
وخلالَ فَعالياتِ اليومِ الثالثِ للمَعرض وقَّعَ الصحفيُّ والشاعر كمال نجم كتابَه الخاص “قصائدُ مُختارة” في جَناحِ هيئةِ الثقافة لمقاطعةِ الجزيرة داخلَ المعرض، وقدَّمَه للقُرَّاء، كما شَهِدَ جناح دار شلير للنشر توقيعَ الباحث والكاتب الشهير صالح حيدو كتابَه “أمثلةٌ وكلمات”.
الجديرُ بالذكرِ أن خمسةً وأربعين في المائةِ من الأعمالِ المعروضةِ في معرض الشهيد هركول هي باللغةِ الكردية، وخمسةً وعشرين في المائة أعمالٌ للمرأة وأربعون في المائة أعمالٌ أدبية من منطقةِ شَمالِ وشَرقِ سوريا.

Share This Article