يمر اليوم عام على استهداف دولة الاحتلال التركي، مركز تدريب لقوات مكافحة المخدرات في قرية حمزة بك التابعة لمدينة ديرك، وأكد أداريون في قوى الأمن، أنهم سيواصلون نضالهم ومحاربة آفة المخدرات.
في مساء يوم الثامن من شهر تشرين الأول العام الماضي استهدفت طائرات الاحتلال التركي بشكل وحشي أكاديمية لقوات مكافحة المخدرات في قرية حمزة بك التابعة لمدينة ديريك، ما أدى إلى 29 عضواً من قوات مكافحة المخدات وإصابة 28 آخرون.
وقال حسن كانو الإداري في قوات مكافحة المخدرات في شمال وشرق سوريا لقناة روج آفا: سنثأر لشهدائنا من خلال زيادة نضالنا للقضاء على انتشار المخدرات في المنطقة.
من جهته أكد الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في مقاطعة الجزيرة، حسن شيرو، أن دولة الاحتلال التركي تستهدف قوات الأمن من أجل زعزعة استقرار المنطقة.
قوى الأمن الداخلية خطت خطوات كبيرة وأصبح عائقاً أمام مطامع دولة الاحتلال التركي، لذا صعد من هجماته ضد قواتنا الأمنية لأن الاحتلال التركي يعرف جيداً أن استهداف قوى الأمن يعني استهداف المجتمع بشكل مباشر.
يشار إلى أن قوى الأمن الداخلي تعمل بشكل متواصل على محاربة آفة المخدرات وتلقي بشكل متواصل القبض على مروجيها، وأكدت أكثر من مرة قوى الأمن أن أعداء الإدارة الذاتية يسعون بكل أمكاناتهم لزرع هذه الآفة بين المجتمع.
