أكدت عضوةُ الهيئةِ الرئاسيةِ لحِزبِ الاتحادِ الديمقراطي فوزة يوسف على تمسُّكِ الشعبِ الكرديِّ بالقائدِ عبد الله أوجلان، والنضالِ حتى تَحقيقِ حريتِه الجسدية ، ومنها الوصولُ إلى حريةِ الشعبِ الكردي.
عَقدَت الهيئةُ الرئاسيةُ لحِزبِ الاتحادِ الديمقراطي اجتماعاً جماهيرياً أمسَ الاثنين، في حلبَ تناولَت فيه تداعياتُ نِظامِ التعذيبِ والإبادةِ التي يفرُضُها الاحتلالُ التركيُّ بحَقِّ القائدِ عبدالله أوجلان مع قُربِ حُلولِ ذكرى المؤامرةِ الدولية التي نُفِّذَت في التاسع من تشرينَ الأول من عام ألفٍ وتسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعين.
وخلالَ الاجتماع أشادَت عضوةُ الهيئةِ الرئاسية لحِزبِ الاتحادِ الديمقراطي فوزة يوسف بتمسُّكِ الشعبِ الكردي بالقائد عبد الله أوجلان، وإكمالِه مسيرةَ نِضالِ القائد حتى تَحقيقِ حريتِه الجسدية ، ومنها الوصولُ إلى حريةِ الشعبِ الكردي .
وشدَّدَت على تَشبُّثِ الشَّعبِ الكرديِّ بقَضيتِه وقالت : نحنُ كشعبٍ في شَمالِ وشرقِ سوريا بشكلٍ عام والكردِ بشكلٍ خاص ، علينا أن نُصِرَّ على تَمسُّكِنا بفِكرِ القائد، وألا نتراجَعَ خُطوةً إلى الوراء، ومهما حاولوا إبادتَنا فإنَّنا مُصرُّون على الانتقامِ والدفاعِ عن أنفسِنا وحمايةِ وجودِنا وقَضيتِنا.
وعن المسؤولياتِ الواقعةِ على عاتِقِ الشَّعبِ الكردي قالت فوزة: وفي الذكرى السنوية لمؤامرة التاسع من تشرينَ الأول والمرحلة الثانية لحملةِ الحرية للقائد عبد الله أوجلان الحلُّ السياسيُّ للقَضيةِ الكردية علينا أن نُصعِّدَ وتيرةَ نِضالِنا ونتكاتَفَ صِغاراً وكباراً شباباً وشابات ، ونُعلِنَ عن ردِّ فِعلِنا أمامَ ما يتعرَّضُ له قائدُنا بأنَّنا إذا لم نحقِّق حريةَ قائدِنا الجسدية فلن نهدَأْ ولن نَستكين
