البيوت الطينية.. بديل مستدام وإرث تتناقله الأجيال في المناطق النامية

admin
1 Min Read

ظلَّت البيوتُ الطينيةُ رمزاً للعَمَارةِ والبناءِ في البلدانِ النامية ، خاصةً في القُرى والبَلداتِ كونَها إرثُ للأجداد، لكنْ مُؤخَّراً أدَرَكَت دولُ العالمِ أنَّ الطينَ مادةٌ صديقةٌ للبيئة، وبديلٌ مُستدامٌ لموادِّ البناءِ التقليدية مثل الإسمنتِ وغيرِها من المواد، نظراً إلى بَصمَتِها الكربونيةِ المنخفضة وتكاليفِها البسيطة.
المواطن عبدالحليم محمود ، صاحبُ منزلٍ طيني، في قريةِ كرباوي بريفِ قامشلو، سَلَّط الضوءَ على تَحضيراتِهِم السنويةِ لفَصلِ الشتاء لإعادةِ تأهيلِ بيوتِهِم ، تَحسُّبا للظروفِ المناخيةِ لفَصلِ الشتاء.
ومن جهةٍ أخرى قال المواطن إبراهيم محمد عن آليةِ تَجهيزِ الطين ، أو مايُعرَفُ باللِّبْن وماهيةِ تَحضيرِه من أجلِ إعادةِ تَأهيلِ البيوتِ المُتَشقِّقة نتيجةَ الظُروفِ المناخية.كما وأضافَ المواطن إبراهيم محمد مُتحدِّثاً عن الظروفِ الصعبة التي يُواجِهونَها وقلةِ الإمكاناتِ المُتاحةِ لديهِم.

الجديرُ بالذكر أنه بالرغمِ من التطورِ العمراني، لا يزالُ أهالي القرى والمزارعين في مقاطعةِ الجزيرة ،يحتفظون بوجودِ غرفةٍ أو اثنتين مصنوعتين من اللِّبْن، ويُعدُّ هذا كنوعٍ من الحِفاظِ على التراثِ من جهة، ولقِلةِ تَكلفةِ بنائِها من جهةٍ أخرى، فَضلاً عن ملائَمَتِها للظُروفِ المناخية ، لاسيَّما حَرَّ الصيفِ وبَردَ الشتاء.

Share This Article