مشتل الشهيدة هفرين خلف في قامشلو ..عمل دؤوب لزيادة مساحة الرقعة الخضراء

admin
2 Min Read

تُعتَبرُ المشاتِلُ الزراعيةُ في إقليم شمال وشرق سوريا من أهمِّ المواردِ التي تَرفُدُ المنطقة بالأشجارِ الحِراجيةِ وغيرِها ، ما يُسهِمُ في زيادةِ رقعةِ المساحةِ الخضراء وخلقِ بيئةٍ صِحيةٍ نظيفة , وقد تَعدَّدَت المشاتلُ في مدينةِ قامشلو منها مشتلُ الشهيدةِ هفرين خلف التابعُ لمديريةِ الحِراجات ِوالمَحمياتِ في مقاطعةِ الجزيرة.

في خطوةٍ من شأنِها زيادةُ المساحاتِ الخضراء والتقليلِ من نِسبِ التلوث، يعمَلُ في مدينةِ قامشلو مَشتَلَين أساسيين هما مشتلُ الشهيد بارين ومَشتلُ الشهيدة هفرين خلف اللذان يُعتبَران مصدراً أساسياً لرَفدِ المدينةِ بالأشجارِ ونباتاتِ الزينة ، ما يُسهِمُ في زيادةِ المساحاتِ الخضراءِ في المنطقة ، ويَلقَيان إقبالًا كبيرًا من قبلِ الأهالي ، ومن هذه ِالمشاتل مشتلُ الشهيدةِ هفرين خلف في مدينةِ قامشلو التابعِ لمديرية الحراجاتِ والمَحمِياتِ في مقاطعةِ الجزيرة .

وفي هذا السياق تحدَّثَ الرئيسُ المشترك لمديريةِ الحِراج والمَحمياتِ في مقاطعةِ الجزيرة لقمان بدر لكاميرا روج آفا وقال إن الهَدفَ من هذا العمل, هو تنوُّعُ الأشجارِ والنباتات وزيادةُ الرقعةِ الخضراء في المنطقة.

وتحدَّثَ بدر عن طبيعةِ الأشجار وكيفيةِ زراعتِها ضمن َموسِمِها المُحدَّد وتحضيراتِهِم لفَصلِ الشتاء من تَعقيمِ البذارِ ومَخزونِهم من الموادِ اللازمةِ لكلِّ فصل.

الجديرُ بالذكر أن مديريةَ الحِراجِ والمحميات في مقاطعةِ الجزيرة خَصَّصَت لمشتل ِالشهيدةِ هفرين خلف مساحةً من الأرضِ الزراعية المَحمِيَّة لإجراءِ عمليةِ التكاثُرِ والرعاية ، وإنتاجِ العديد ِمن شتلِ النباتات، كما يتمُّ زراعةُ البذورِ لإنتاج ِأنواعٍ مختلفةٍ من نباتاتِ الزينة والأزهار لتوعيةِ المجتمع بأهميةِ الحفاظِ على إيكولوجيةِ المنطقة.

حيث وصلَ إنتاجُ مشتل الشهيدة هفرين خلف في هذا العام ما بين مائةٍ وخمسين ومائتي ألفِ شتلة تمَّ زرعُها ضِمنَ المدينة .

Share This Article