تتحدى المرأة العفرينية كافة الظروف الصعبة بإرادتها وقوة عزيمتها فظروف التهجير والنزوح إلى الشهباء ليس بالأمر السهل وتحمل أعباء الحياة وسط حصار من قبل حكومة دمشق وهجمات من قبل الاحتلال التركي
الخياطة فريدة إيبو مهجرة من عفرين تعيش في الشهباء امتهنت الخياطة وتفنتت في خياطة الملابس والأزياء الكردية النسوية لتكون نموذجاً للصبر والعزيمة تقول بأنها أحبت الخياطة منذ صغرها وكانت تمارس هوايتها في عفرين حتى كبرت وهجرت مع أسرتها للشهباء لتستمر في مهنتها
وتابعت الخياطة فريدة أن ظروف الحصار سيئة عليهم وغالبية متطلباتهم غير متوفرة بسبب إغلاق الطرق من قبل الفرقة الرابعة في حكومة دمشق
رغم كل ما يعيشه مهجرو عفرين في مقاطعة الشهباء من حصار وقصف وهجمات إلا أنهم مثابرون على الاستمرار والمقاومة وخاصة المرأة العفرينية التي تصمد بروح مليئة بالمقاومة حتى العودة لعفرين
