استنكرَ المحامي جوان محمد عيسو سياساتِ دولةِ الاحتلالِ التركية ، واعتبرَها مُخالفةً للقوانين والأعرافِ الدولية , لافتاً إلى نَهجِ التعذيبِ والإبادة المفروضةِ على القائدِ و تعنُّتِ دولةِ الاحتلالِ التركية إزاءَ سياسةِ التعذيبِ والإبادة واستمرارِها فيها دونَ رادع.
وأشارَ الحقوقي جوان عيسو إلى الإجراءاتِ التي تَتَّبِعُها سُلطاتُ الاحتلالِ التركيِّ بحقِّ القائد واصفاً تلكَ الإجراءات بالجسيمةِ والمنافيةِ لمبادئ وحقوقِ الإنسانِ والمواثيقِ الدولية لافتاً إلى الخَرقِ الواضح ِللقوانين الخاصة بالمعتقلين من قبلِ تركيا , التي تهدُفُ من خلالِها التَّستُّر على واقعِ الداخلِ التركي , وأن ما تُسمَّى العقوباتُ الانظباطية تُخالفُ المعاييرِ الدوليةِ لحُقوقِ الإنسان وحتى قانونِ الدولةِ التركية , ومنعُ محامي القائد وذويه من لقائِه يُعتبر انتهاكاً صارخاً للقوانينِ العالمية.
