تستمرُ أعمالُ ملتقى الطبقة الأدبي السابع في يومهِ الثالث والأخير، تحت َشعار “الأدبُ تاريخٌ وحياة”، حيث يتواصلُ الاحتفاءُ بالشعرِ والقصة على خشبة ِمسرحِ الشهيد مثنى عبد الكريم، مع مشاركةٍ متنوعةٍ من الأدباءِ والشعراء.
تحت َشعار “الأدبُ تاريخٌ وحياة”، تستمر أعمالُ ملتقى الطبقة الأدبي السابع في يومهِ الثالث والأخير, على خشبة ِمسرحِ الشهيد مثنى عبد الكريم التابعِ لهيئةِ الثقافة في مقاطعة ِالطبقة، مع مشاركةٍ متنوعةٍ من الأدباءِ والشعراء.
حيث يتضمن ُالملتقى برامجَ صباحية ومسائية على مسرحِ الشهيد مثنى عبد الكريم في مدينةِ الطبقة والفعالياتُ الليلة الموازية تُقام خارج َالمركز وفي الهواءِ الطلق
ويشارك ُفي الملتقى مايقاربُ أربعينَ شخصية من الأدباء والكتّاب والشعراء والقاصينَ من مختلفِ مناطقِ شمالِ وشرقِ سوريا
وشهِدت فعالياتُ اليومِ الثالث إلقاءَ عدّةَ قصائدَ شعرية وقصصٍ قصيرة من اثني عشرَ شاعرٍ وقاصٍ بحضورِ العشراتِ من المهتمين بالأدب والمؤسسات العسكرية والمدينة في الطبقة
وبهذا الصَدد التَقت كاميرا روجآفا مع إدارية ِمركز ِالهلال الذهبي في مقاطعةِ الرقة ميديا سليمان التي أكدت على أهميةِ إقامةِ هكذا ملتقيات أدبية لتشجيعِ الشباب على الكتابةِ ولأهميتهِ في تبادلِ الأفكار والتعارف بين َالأدباء وتعريفُ الأهالي بأهميةِ الشعر والأدب بشكل ٍعام
وبدورهِ أكد َالكاتب ُوالشاعر محمد عبدالله من مدينةِ الطبقة بأنَ المشاركةَ في هذا الملتقى كانت مشاركةً وجدانية فقد جَمعت بينَ كلِ اطيافِ ومكوناتِ شمالِ وشرقِ سوريا
وسيتمُ خلال َفعاليات ِمساء اليوم الاختتامية تكريمُ المشاركين َوستُقام فعاليةٌ موازية في قلعةِ جعبر وسيُعلن اختتام الملتقى .
