لا تزالُ جريمةُ الاحتلالِ التركيِّ التي نَفَّذَها بحقِّ الصحفيتين هيرو بهاء الدين وكلستان تارا في السليمانية تُضفي بأصدائِها على كافةِ الأوساطِ الإعلاميةِ والصحفية في شَمالِ وشَرقِ سوريا.
لاقَت الجريمةُ الوحشيةُ التي نَفَّذَها الاحتلالُ التركيُّ عبرَ مُسيَّراتِه واستهدافِه السَّافرِ للمرأة ، وخاصةً المرأةُ الريادية الصحفيةُ التي يَعلو صوتُها على هولِ حقيقةِ الاحتلالِ وانتهاكاتِه، أصداءً وسُخطا ًكبيرين بين أوساطِ الصحافةِ والإعلامِ في شَمالِ وشَرقِ سوريا .
الشهيدتان كليستان وهيرو اللتان ناضلَتَا وبذلَتَا جهوداً جمةً في إيصالِ صوتِ الحقيقةِ والحقائقِ كما هي ، وإظهارِ الوجهِ الحقيقيِّ لتركيا ومرتزقتِها وكلِّ من يتعاونُ معها.
وفي هذا السياق قال الصحفي بريار عفرين عن الصحفيتين الشهيدتين وحياتِهما بأنَّهما أنجَزَتا العديدَ من الأعمالِ الناجحةِ التي برَزَت بصمتِهِما فيها كنساءٍ مناضلاتٍ ومُقاوماتٍ لكافةِ السياساتِ العِدائيةِ ضدَّ الحقائقِ والصحافة.
ومن جانبِها عَبَّرَت الإعلامية أفين محمد عن حزنِها لفَقدِ شهيدتين بارزتين في النضالِ مثل هيرو وكلستان , وبأنَّ العدوَّ استهدَفَ الشهيديتن لإخمادِ صوتِ الحق الذي كانتا تَتَّسِمان به .
وبرَغمِ استمرارِ السياسةِ والنَّهجِ الفَاشيِّ الذي تتَّبِعُه تركيا في استهدافِ الصُّحفياتِ والنساءِ بشَكلٍ عام في روجآفا لكَسرِ إرادةِ المرأة وثنيِها عن نضالِها ، إلا أنَّ كافةَ النساءِ وخاصةً الصُّحفيات مُصرَّاتٌ على إكمالِ مسيرةِ هيرو وكلستان بروحٍ مُفعَمةٍ بالصمودِ والإرادة ، مهما زادَت الاستهدافاتُ التي تَطالُ نِضالَ المرأةِ في روجآفا.
