في مثلِ هذا اليوم “يوم السلام العالمي ” قبلَ خمسةٍ وعشرين عاماً بتاريخ الأول من أيلول ألفٍ وتسعمائةٍ وثمانيةٍ وتسعين ، أعلنَ القائدُ عبد الله أوجلان عن وقفِ إطلاقِ النارِ من طرفٍ واحد، وأبدى استعدادَه ِ للحلِّ السلمي والديمقراطي كأفضلِ حلٍّ للقضيةِ الكردية في تركيا، سَعياً مِنه لِوقفِ نزيفِ الدم وتَفضيلِ لغةِ الحِوار والتفاوُض .
في مثلِ هذا اليوم “يومُ السلام العالمي ” قبلَ خمسةٍ وعشرين عاماً الأول من أيلول بتاريخ ألفٍ وتسعمائةٍ وثمانيةٍ وتسعين أعلنَ القائدُ عبد الله أوجلان عن وقفِ إطلاقِ النار من طرفٍ واحد، وأبدى استعدادَهُ للحلِّ السلمي والديمقراطي كأفضلِ حلٍّ للقضيةِ الكردية في تركيا، سَعياً مِنه لِوقفِ نزيفِ الدم وتفضيلِ لغةِ الحِوار والتفاوُض .
حيث قال: {وصلْنا الى نقطة، حيثُ يجبُ أن تسكُتَ الأسلحة وتتحدَّثُ الأفكار} فبدَلَ أن تتبنَّى الدولةُ التركية هذه المبادرة وتؤسِّسَ خارطةَ طريقٍ بناءً عليها، بدأتْ بنَسجِ مؤامرةٍ بمساندة القِوى العُظمى سُمِّيَت وقتَذاك بحملةِ الطوفان، وكانت أولى نتاجاتِها هي إخراجُ القائدِ عبد الله أوجلان من الشرقِ الأوسط وهذا ما تمَّ بتاريخِ التاسع من تشرين الأول ألفٍ وتسعمائةٍ و ثمانيةٍ وتسعين ٩- ١٠ -١٩٩٨.
وبهذه المناسبة أكَّدَت أفين جمعة إداريةُ منظمةِ حقوقِ الإنسانِ في الجزيرة، أن النضالَ من أجلِ السلامِ استمرَّ لسنوات ، و ليسَ بِشيءٍ جديد، فالحروبُ الدائرةُ في أرجاءِ العالم هي من أجلِ السلام وضدَّ السلطويةِ والاستبداد.
ومن جهتِه لفتَ خالد جبرحقوقيٌّ ومختصٌّ في القانونِ الدولي ، إلى أهميةِ اليوم العالميِّ للسلامِ للبشريةِ جمعاء، مبيناً بالقولِ إن الصراعاتِ والحروبِ الدائرة التي يَشهدُها الشرقُ الأوسط والعالم، دليلٌ على ابتعادِ العالمِ كلَّ البُعدِ عن السلام .
كما دعا جبر إلى أن يكونَ يومُ السلام يوماً للكردِ عموماً، ويومَ تحقيقِ الحريةِ والديمقراطية ، ويوم سلامٍ لعمومِ الشرقِ الأوسط ، وما يمرُّ فيه من أزَمات.
