استهَدفَ الاحتلالُ التركي في الثالث ِوالعشرين من آب الجاري، سيارةً كانت تقلُ صحفيينَ في منطقةِ سيد صادق بمدينةِ السليمانية بإقليمِ كردستان بطائرةٍ مسيّرة، مما أدى إلى استشهادِ الصحفيةِ هيرو بهاء الدين، وكلستان تارا اللتانِ كانتا تعملانِ ضمنَ فريقٍ إعلامي تابعٍ لشركةِ “جتر”، ما أثارَ ردودَ فعلٍ مندّدةٍ بين َالشعب والصحفيين والصحفيات في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا.
تستمرُ وحشية ُجرائم ِالاحتلالِ التركي بحقِ النساءِ المناضلات وخاصة ًالصحفيات والذي كانَ آخرها الجريمةُ الشنيعة التي استهَدفَ من خلالِها الاحتلالُ الشهيدتينِ هيرو بهاء الدين وكلستان تارا بهدفِ طمسِ صوتِ الحق والحقيقية ومحاربةِ إرادةِ المرأة التي باتت منارةً للفكرِ الحر والنير بفضلِ فكرِ وفلسفةِ القائدِ عبدالله أوجلان ومبادئ الأمّةِ الديمقراطية
وبهذا الصَدد استنَكرت صحفياتٌ في شمالِ وشرقِ سوريا استهدافَ الصحفيتين العاملتينِ ضمنَ فريق إعلامي تابعٍ لشركة ِجتر في السليمانية والذي طالَ السيارة التي كانتا تقلانِهما حيث حَمّلت الصحفيةُ في وكالةِ هوارهيلين أسمين مسؤوليةَ استهدافَ الصحفييتين حكومتا العراق وإقليم ِكردستان
ومن جانبِها أضافت الإعلاميةُ سوسن خلف أن الشهيدةَ كلستان تارا كانت تتحلى بأسلوبٍ مميز في التعاملِ يتسم بالاحترامِ والمودة وبأنها ناضلت كصحفحية ٍفي سبيلِ القضية ِالكردية
هذا وأصدَرت العديدُ من المؤسساتِ الصحفية في شمالِ وشرقِ سوريا وعلى رأسهم اتحادُ إعلامِ المرأة بياناتٍ عدّة استنكروا فيها استهدافَ الشهيديتين هيرو بهاء الدين وكلستان تارا ومعاهدينَ بالسير ِعلى خطا الشهداء ونهجهم 0
