أكدت عضوةُ الهيئةِ الرئاسية لحزب ِالاتحادِ الديمقراطي فوزة يوسف أنَ هجمات ِقواتِ دمشق ومايسمى بالدفاعِ الوطني على دير الزور هي نتاجُ المساعي المستمرة للنيلِ من مشروع ِالإدارةِ الذاتية، مؤكدةً أنَ تلك َالهجمات ليست إلا استمراراً لما فشلت فيهِ الأطرافُ ذاتها عام الفين وثلاثة وعشرين، بافتعال ِفتنةٍ وضربِ النسيجِ الاجتماعي لإقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا.
في كلمةٍ لها خلالَ المؤتمرِ الخامس لحركةِ المجتمعِ الديمقراطي المُنعقد في الحسكة، تناولت عضوةُ الهيئةِ الرئاسية لحزبِ الاتحادِ الديمقراطي، فوزة يوسف، آفاقَ الهجوم على مقاطعة ِدير الزور، وسُبل حلِ الأزمةِ السورية.
وشدّدت فوزة أنه على شعوبِ شمال ِوشرقِ سوريا أنَ ننتهج َسياسةً صحيحة، والنظر للمستجداتِ لحمايةِ المكتسباتِ المتحققة وعلى رأسِها مشروع ُالإدارةِ الذاتية مُستشهدةً بهجومِ قواتِ حكومةِ دمشق وما يسمى بـ “الدفاعِ الوطني” على ريفِ دير الزور الشرقي، مؤكدةً أنَ تلكَ الهجمات هي نتاجُ المساعي المستمرة للنيلِ من المشروعِ الديمقراطي للإدارةِ الذاتية، في محاولةٍ لحكومةِ دمشق إعادةَ سوريا لما قبل الفين واحد عشر
وذكرت أنَ ما شهِدتهُ مقاطعةُ دير الزور خلالَ الأيام اِلقليلةِ الماضية، ليسَ إلا استمراراً لما فشلت فيهِ الأطرافُ ذاتها عام الفين وثلاثة وعشرين، بافتعالِ فتنةٍ وضرب ِالنسيج ِالاجتماعي لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا ورأت أن َتلكَ الهجمات لن تكونَ الأخيرة على الإقليم ,مشيرةً أنَ التطبيع َبين َتركيا وسوريا هدفهُ توسيع ُرقعةِ الصراع ِوالنيل من مكتسباتِ شعوبِ شمالِ وشرقِ سوريا
وأكدت عضوةُ الهيئةِ الرئاسية لحزبِ الاتحاد ِالديمقراطي، على موقف ِالأحزاب ِالسياسية في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا الثابت في أنَ الحوارَ السوري – السوري، وحدهُ الطريقُ لحلِ الأزمةِ السورية ,موجّهةً رسالةً لحكومة ِدمشق وقواتِها، بالتخلي عن الحلِ العسكري، كونه لن يخدم َالشعبَ السوري ووحدة ترابها ,مؤكدةً أنَ اختيار َدمشق الخيار العسكري ومهاجمةِ مناطقِ الإدارة ِالذاتية، هي خطوةٌ تصبُ في صالح ِدولة ِالاحتلالِ التركية، وتخدمُ الاحتلال والتقسيم
وجدّدَت فوزة يوسف في ختامِ كلمتِها التأكيدَ على انفتاحِ شعوبِ إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا عبر َالإدارة ِالذاتية الديمقراطية، على الحوارِ مع جميعِ الأطراف للوصولِ إلى حلٍ للأزمة ِالسورية، وأكدت أن الحلَّ يمرُ عبرَ السوريين وعلى أرضِ السوريين وليسَ في أستانا وجنيف.
