لا تزالُ مجزرةُ شنكال مرسومةً في أذهانِ الإنسانية جمعاء عبرَ البشاعةِ التي وصِفت بها ضدَ المجتمع ِالإيزيدي في شنكال ووصمةَ عارٍ سوداء على جبينِ الإنسانية 0
مع الذكرى العاشرةِ لمجزرة ِشنكال التي ارتكبَها مرتزِقةُ داعش ضد َالمكون الإيزيدي عام الفين واربعة عشر حيث وصِفت المجزرةُ بأنها الأبشع في تاريخِ المجازرِ ضدَ الكرد ِالإيزيديين عبرَ التنكيل الذي مارسهُ داعش من قتلٍ وتعذيبٍ وسبي ,خاصةً للنساء ِوالأطفال , وبهذا الصَدد تَحدثَ عضو ُمجلسِ اتحادِ إيزيديي سوريا زياد رستم عن الفرمان ِالمجحف الذي صَدرَ بحقِّ المجتمعِ الإيزيدي والذي شكّل َوصمةَ عارٍ لا يمكنُ نسيانها على مرِّ العقود.
