صالحة علي من كوباني تحول منزلها إلى متحف للتراث الشعبي

admin
1 Min Read

تُعتَبرُ الثقافةُ الكورديةُ واحدةً من أقدمِ وأجملِ الثقافات في العالم, إلا أنَّ هذا التراثِ الثقافي كان عرضةً للاندثارِ واختفاءِ عناصِرَ هامةٍ من التراثِ الثقافيِّ الکرديِّ الأصيل.
إلا أن هناكَ العديدُ من أبناءِ الشعبِ الكرديِّ ممن يَسعَون إلى الحِفاظِ على هذا التراثِ جيلًا بعد جيل ، حتى يقدِّمُوه للأجيالِ الحالية لِئَلَّا يَضيعُ هذا التراثُ مع مرورِ الزمن ومن أمثلةِ هؤلاءِ الأشخاص الأم صالحة علي من مدينةِ كوباني والتي قامت بفتحِ متحفٍ يضمُّ العديدَ من القِطعِ الأثريةِ من التراثِ الشعبي الكردي.
في ذاتِ السياق بيَّنَ أحدُ المواطنين ممن قامَ بزيارةِ المتحف أنَّهم مسرورونَ بهكذا خطوة كونَها تُساهِمُ في حِفظِ التراثِ الكرديِّ من الاندثار.
وفي متحفِ صالحة علي تُوجدُ العديدُ من القِطعِ الأثريةِ مثلَ الفانوس والمِطحنةِ الحجريةِ والمنسوجاتِ اليدويةِ والألبسةِ الكرديةِ الفلكلوريةِ وغيرِها من الأدوات القديمة والتُّحفِ التي تقومُ الأمُّ صالحة علي بجمعِها منذُ عامِ ألفين وثمانيةَ عشرَ ، بحبٍّ كبيرٍ حتى لا تفقُدَ ثقافتَها.

Share This Article